بينها أوكرانيا.. ترامب يؤكد تعليق برنامج المساعدات لدول أجنبية
تاريخ النشر: 26th, January 2025 GMT
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين تعليق برامج المساعدات للدول الأجنبية، أمس السبت بما في ذلك أوكرانيا.
ويأتي تأكيد ترامب بعد أن أفادت وكالة "رويترز" بأن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) تلقت أمرا بوقف تمويل المشاريع في أوكرانيا.
من جانبها ذكرت صحيفة "بوليتيكو" أن وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو أعطى توجيهات بتعليق تمويل كافة البرامج للمساعدات تقريبا لمدة 90 يومًا، بما في ذلك الخاصة بأوكرانيا.
وبحسب معلومات صحيفة "فاينانشال تايمز"، فإن الدبلوماسيين الأمريكيين توجهوا إلى الخارجية بطلب استثناء البرامج الخاصة بأوكرانيا من تعليق المساعدات.
ويُذكر أن المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا كانت تقدم من خلال آليتين، إحداهما مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا (USAI) التي كانت تقضي بتمويل شراء الأسلحة والمعدات العسكرية من الشركات الأمريكية بشكل مباشر، والثانية هي سلطة السحب الرئاسي (PDA) التي تسمح بتقديم المساعدات من المخزونات الأمريكية القائمة دون التشاور الإضافي مع الكونغرس.
وبالإضافة إلى ذلك، كانت الولايات المتحدة تقدم مساعدات مالية وإنسانية لأوكرانيا من خلال مختلف البرامج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب مساعدات أوكرانيا المزيد
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.