من الظلام إلى النور.. مستقبل وطن الأقصريُسلم المكفوفين عصا بيضاء وكراسي كهربائية بإسنا
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
نظمت أمانة ذوي الهمم بحزب مستقبل وطن بمحافظة الأقصر، احتفالية لتسليم العصا البيضاء لعدد 15 من أصحاب الهمم" المكفوفين" بمركز إسنا جنوب المحافظة، بالإضافة إلى كراسي كهربائية بمركز شباب إسنا وذلك تحت رعاية الدكتور حمادة العماري، أمين عام حزب مستقبل وطن بالأقصر ومحمد عمران أمين التنظيم.
بدأت الاحتفالية بالقرآن الكريم للقارئ الشيخ محمد الراجحي، وابتهالات دينية بمناسبة الأسراء والمعراج من أصحاب الهمم وكلمة فاطمة محمود، الأمين العام لذوي الهمم بحزب مستقبل وطن بالأقصر والتي أكدت من خلالها على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأصحاب الهمم، حيث خصص عام 2018 عاما لذوي الهمم وأيضا قانون 10 لسنة 2018 الذي يضمن حقوق الأشخاص أصحاب الهمم وتمثيلهم في مجلس النواب.
وأشارت إلى أن هناك توجيهات من الدكتور حمادة العماري، أمين الحزب بمحافظة الأقصر والدكتور محمد عمران بضرورة عقد لقاءات مع أصحاب الهمم وأسرهم لبحث ومناقشة طلباتهم والعمل على حلها.
وأعرب الحضور عن شكرهم وتقديرهم لحزب مستقبل وطن والدور المهم الذي يقوم في جميع المجالات وخاصة رعاية أصحاب الهمم.
حضر الاحتفالية أحمدإبراهيم أبوعدبة الأمين العام المساعد للإعلام بمحافظة الأقصر و زكريا عطاي، أمين حزب مستقبل وطن بإسنا وياسين عبد الوهاب، أمين التنظيم وإبراهيم أحمد، ومصطفى سيف الأسلام رمضان، الأمين المساعد لأمانة ذوي الهمم وأحمد عبد الحكيم، أمين العضوية بحزب مستقبل وطن بالأقصر.
الكلمات المفتاحية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حزب مستقبل وطن اصحاب الهمم العصا البيضاء أصحاب الهمم مستقبل وطن
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].