دائرة الطاقة في أبوظبي: الابتكار ركيزة أساسية لتحقيق النمو المستدام
تاريخ النشر: 2nd, February 2025 GMT
أكد معالي الدكتور عبدالله حميد الجروان، رئيس دائرة الطاقة في أبوظبي، أن “شهر الإمارات للابتكار” يمثل مبادرة وطنية رائدة، تهدف إلى تعزيز وغرس ثقافة الابتكار في مجتمع الإمارات، مع إتاحة الفرصة للجهات المشاركة والعقول المبدعة لتقديم أحدث الابتكارات والمبادرات التي تسهم في صناعة المستقبل.
وأوضح في تصريح له، بمناسبة انطلاق فعاليات شهر الإمارات للابتكار “الإمارات تبتكر 2025″، أن هذه المبادرة تسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للتميز والابتكار.
وقال إن القيادة الرشيدة، حريصة على تعزيز الابتكار ركيزة أساسية، لتحقيق النمو المستدام في القطاعات الحيوية، بما في ذلك قطاع الطاقة، كما تعمل على إعداد جيل من المبدعين وتحفيزهم لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، وتسريع التحول في قطاع الطاقة، وتعزيز تنافسية الدولة في المجالات المختلفة.
وأشار الجروان، إلى أن دائرة الطاقة في أبوظبي، تسهم بشكل كبير في دعم أجندة الاستدامة العالمية، من خلال تعزيز التنوع الاقتصادي في قطاع الطاقة، والابتكار في تقنيات الطاقة النظيفة، والاستثمار في البنية التحتية للطاقة المستدامة، كما تركز على تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والابتكارات في هذا القطاع الحيوي.
وأكد أن الابتكار أصبح ضرورة أساسية لمواجهة التحديات الراهنة وتحويلها إلى فرص مستقبلية، وضمان استدامة قطاع الطاقة في الإمارة، مشيرًا إلى أن تبني حلول ذكية وتقنيات مبتكرة صديقة للبيئة، يسهم في تحقيق اقتصاد منخفض الكربون، مشددا على أن دائرة الطاقة ستواصل العمل على تحقيق أهداف الاستدامة وتعزيز كفاءة استخدام الطاقة، ودعم نمو الابتكار في مجال الطاقة النظيفة لتحقيق أهداف الحياد المناخي بحلول عام 2050.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الكبد مصنع الجسم.. 5 وظائف أساسية وعلامات إنذار مبكرة لا ينبغي تجاهلها
يُعد الكبد أحد أكثر أعضاء الجسم أهمية، إذ يعمل على مدار الساعة لأداء عشرات الوظائف الحيوية التي تضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة؛ ورغم هذا الدور المحوري، فإن أمراض الكبد غالبًا ما تتطور بصمت، دون أن تترك مؤشرات واضحة في مراحلها الأولى، ما يجعل اكتشافها المبكر تحديًا حقيقيًا.
ويؤكد الأطباء أن الانتباه إلى العلامات الأولية، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، يمثلان خط الدفاع الأول للحفاظ على سلامة الكبد والوقاية من المضاعفات التي قد تؤثر على وظائفه الحيوية مع مرور الوقت.
وأكد الدكتور ناجي ألفريد، استشاري الأمراض الباطنة، أن الكبد يُعرف بـ"مصنع الجسم" لما يقوم به من وظائف أساسية لا غنى عنها للحفاظ على صحة الإنسان، موضحًا أنه المسؤول عن تنقية الدم من السموم، وإنتاج العديد من المواد الحيوية، إلى جانب تنظيم عمليات التمثيل الغذائي وتخزين العناصر المهمة للجسم.
وأوضح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي في برنامج «صباح البلد» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن الكبد يؤدي خمس وظائف رئيسية تشمل تنقية الدم من السموم وبقايا الأدوية، وإنتاج العصارة الصفراوية التي تساعد على هضم الدهون، وتخزين الطاقة في صورة الجليكوجين مع المساهمة في تنظيم مستويات السكر بالدم، إضافة إلى إنتاج بروتينات أساسية مثل الألبومين وعوامل تجلط الدم، فضلًا عن تخزين عدد من الفيتامينات والمعادن الضرورية.
أبرز العلامات المبكرةوأشار إلى أن أمراض الكبد تُعرف طبيًا بـ"المرض الصامت"، لأن معظم المصابين لا يشعرون بأعراض واضحة في المراحل الأولى، لافتًا إلى أن الإرهاق المستمر، وفقدان الشهية، والغثيان، والشعور بالضعف العام، من أبرز العلامات المبكرة التي تستدعي استشارة الطبيب وعدم إهمالها.
وأضاف أن تطور المرض قد يؤدي إلى ظهور أعراض أكثر خطورة، من بينها اصفرار الجلد وبياض العينين، واضطرابات في تجلط الدم، وسهولة ظهور الكدمات، وهي مؤشرات تعكس تراجع قدرة الكبد على أداء وظائفه الطبيعية.
تناول الخضراوات والفواكهوشدد استشاري الأمراض الباطنة على أهمية اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن للحفاظ على كفاءة الكبد، من خلال الإكثار من تناول الخضراوات والفواكه، وتقليل الدهون والسكريات، والابتعاد عن المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، مع تجنب الإفراط في استخدام المسكنات أو تناول الكحوليات والمواد المخدرة لما لها من تأثيرات ضارة على الكبد.
كما حذر من استخدام الأعشاب والمستحضرات العشبية مجهولة المصدر، مؤكدًا أن بعضها قد يسبب أضرارًا خطيرة للكبد نتيجة غياب الرقابة على مكوناتها، بينما لا تمثل الأعشاب المعروفة مثل اليانسون والكراوية أي خطورة عند استخدامها بشكل طبيعي وباعتدال.