أخبار الوادي الجديد| توقيع بروتوكول تعاون لإحياء مشروعات تسمين الماشية.. وعواصف ترابية تضرب المحافظة
تاريخ النشر: 19th, May 2025 GMT
شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من أهمها: محافظ الوادي الجديد يوقع بروتوكول إحياء مشروعات تسمين الماشية.
وقّع اللواء دكتور محمد الزملوط محافظ الوادي الجديد، ومحمد الإتربي رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، اليوم، بروتوكول تعاون مشترك لإعادة إحياء مشروعات تسمين الماشية، وذلك بحضور حنان مجدي نائب المحافظ، والدكتور سعد الحياني رئيس مجلس إدارة شركة غرب النيل للاستثمار الزراعي والإنتاج الحيواني.
وأوضح المحافظ أن البروتوكول يهدف إلى دعم مشروعات الشباب وتوفير التمويل اللازم لإحياء مشروع تسمين الماشية بمنح ٢٠ رأس ماشية لكل شاب من المستفيدين، مع توفير الدعم المالي اللازم، وسلالات الماشية والأعلاف وتسويق الإنتاج؛ لإتاحة فرص عمل حقيقية لشباب المحافظة. معربًا عن تقديره لجهود التعاون المثمر بين المحافظة والبنك من خلال دوره الوطني في دعم المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.
ومن المقرر الإعلان لاحقًا عن شروط وآليات التقديم والمستندات المطلوبة من الشباب الراغبين في الاستفادة من المشروع.
عواصف ترابية تضرب الوادي الجديد.. ورفع حالة الطوارئ للتعامل مع الطقس السيئ
تواصل العواصف الترابية والرياح الشديدة ضرب عدد من مراكز محافظة الوادي الجديد، اليوم الأحد، مما أسفر عن اضطراب حركة السير، خاصة على الطرق الصحراوية. وشهدت مدن الداخلة والفرافرة وباريس والخارجة، وبلاط، حالة من الطقس السيئ، وسط انخفاض شديد في مستوى الرؤية الأفقية وتطاير الأتربة والرمال.
رفع درجة الاستعداد القصوى مع استمرار غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة
وأعلنت المحافظة عن رفع درجة الاستعداد القصوى، مع استمرار غرفة العمليات الرئيسية بديوان عام المحافظة في متابعة تطورات الحالة الجوية، والتنسيق مع غرف الطوارئ بالمراكز والمديريات الخدمية المعنية، وذلك بالتزامن مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية التي تشهدها المحافظة مساء اليوم، والتي تصاحبها عواصف ترابية على مركز الفرافرة حتى الآن، مع توقعات بتقدمها لمناطق أخرى من المحافظة خلال الساعات المقبلة.
التوجيه بتفعيل غرفة العمليات والأزمات للتعامل مع أي طوارئ وتلقي أي بلاغات من المواطنين
كما وجه اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، بتفعيل غرفة العمليات والأزمات للتعامل مع أي طوارئ وتلقي أي بلاغات من المواطنين والتعامل الفوري معها، مناشدًا المواطنين توخى الحذر علي الطرق السريعة وتخفيف حركة الانتقال قدر المستطاع لحين استقرار الأحوال.
وناشد المحافظ المواطنين توخي الحذر وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا مكثفًا للرياح والعواصف الترابية، مؤكدًا أن جميع الأجهزة التنفيذية والخدمية في حالة استعداد كامل للتعامل مع أي طارئ.
انتشار فرق الصيانة في قطاع الكهرباء بكل مراكز المحافظة
وفي هذا السياق، أكد المهندس ياسر عمر، مدير عام قطاع الكهرباء بمحافظة الوادي الجديد، أنه تم تفعيل غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لمتابعة الموقف لحظة بلحظة، مشيرًا إلى انتشار فرق الصيانة بكل مراكز المحافظة منذ مساء أمس السبت، للتعامل السريع مع الأعطال الناتجة عن العاصفة الترابية الشديدة.
وأوضح "عمر" أن قطاع الكهرباء يتابع عن كثب جميع البلاغات الواردة بشأن انقطاع التيار، ويتم التعامل معها في أسرع وقت ممكن فور استقرار الأحوال الجوية، حفاظًا على سلامة المواطنين وعدم تعريض شبكة الكهرباء لأي أضرار جسيمة.
وتتابع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة الموقف ميدانيًا، بالتنسيق مع غرفة إدارة الأزمات بديوان عام المحافظة، مع رفع حالة الطوارئ في جميع المراكز لمواجهة تبعات العاصفة.
ودعت محافظة الوادي الجديد المواطنين إلى توخي الحذر والالتزام بالتعليمات، وعدم الخروج من المنازل إلا للضرورة، في ظل استمرار تأثير موجة الطقس السيئ التي حذرت منها هيئة الأرصاد الجوية مسبقًا.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية قد أصدرت تحذيرات من استمرار موجة الطقس السيئ، متوقعة أن تستمر الرياح المحملة بالرمال والأتربة حتى مساء اليوم، خاصة على المناطق المكشوفة والصحراوية.
آداب الوادي الجديد تنظم يومًا رياضيًا تحت عنوان «الرياضة تجمعنا»
نظمت كلية الآداب بجامعة الوادي الجديد يومها الرياضي السنوي تحت شعار “الرياضة تجمعنا”.
أقيم اليوم برعاية الدكتور عبد العزيز طنطاوي، رئيس جامعة الوادي الجديد، وإشراف الدكتور مصطفى محمود مصطفى، المشرف العام على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، وإشراف الدكتور محمد عبد السلام عباس، عميد كلية الآداب، والدكتور عاطف عبد العزيز، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وبمتابعة الدكتور خلف بدوي العفدري، منسق الأنشطة الطلابية، وبحضور محمد أحمد ضيف الله، رئيس اتحاد طلاب الجامعة، وعبد الرحمن حجاج، رئيس اتحاد طلاب كلية الآداب، وعمرو أحمد رشوان، أمين اللجنة الرياضية.
وشهدت الفعالية مشاركة حماسية من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، حيث تم تنظيم مجموعة متنوعة من المنافسات الرياضية والترفيهية، وذلك في إطار تعزيز الروح الجماعية والصحة النفسية.
وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور عاطف عبد العزيز، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، أهمية الرياضة في بناء علاقات اجتماعية قوية بين الطلاب وتطوير مهاراتهم، ودعا الطلاب إلى المشاركة الفعالة والاستمتاع بالأجواء المليئة بالحماس.
من جانبه، أكد الدكتور مصطفى محمود، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث والمشرف العام على قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، التزام كلية الآداب بتعزيز الصحة الجسدية والنفسية لطلابها، وتعزيز بيئة تعليمية متكاملة تجمع بين الدراسة والأنشطة الرياضية.
وأعرب الطالب يوسف علي محمد عبد الموجود، أحد المشاركين في بطولة تنس الطاولة، عن سعادته بأجواء المنافسة، مشيرًا إلى أن اليوم الرياضي كان فرصة رائعة للتواصل مع زملائه وتبادل الخبرات، كما أعرب عن سعادته بالمشاركة في فعاليات تعزز الروح الرياضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادى الجديد أخبار الوادى الجديد محافظ الوادي الجديد فعاليات محافظ الوادی الجدید تسمین الماشیة غرفة العملیات کلیة الآداب للتعامل مع
إقرأ أيضاً:
خبراء ومحللون عسكريون لـ”الثورة نت”: معادلة “الحصار بالحصار” تضرب شريان الاقتصاد السعودي
الثورة نت | ناصر جراده
في تحولٍ استراتيجي يُعد الأبرز منذ بدء العدوان على اليمن، أعلنت القوات المسلحة اليمنية فرض حظر الملاحة البحرية على العدو السعودي، مُدشِّنةً مرحلةً جديدة من معادلة “الحصار بالحصار”، بعد ما يقارب اثني عشر عامًا من الحصار والعدوان واستنفاد كل مسارات السلام.
ولم يأتِ القرار بوصفه ردَّ فعلٍ آنيًا، بل تتويجًا لمسارٍ طويل من الصبر الاستراتيجي، أعقب استمرار النظام السعودي في التنصل من استحقاقات السلام ومواصلة الحصار واستهداف المنشآت المدنية والسيادية اليمنية.
وللوقوف على أبعاد هذه المعادلة الجديدة وتداعياتها العسكرية والاقتصادية، أجرى ’’الثورة نت’’ استطلاعًا مع عددٍ من الخبراء والمحللين العسكريين، الذين أكدوا أن قرار حظر الملاحة البحرية ينقل أدوات الضغط اليمنية إلى قلب المصالح الاقتصادية السعودية، ويفرض معادلة ردع جديدة تجعل استمرار الحصار أكثر كلفة من أي وقت مضى.
حبل المشنقة يلتف حول اقتصاد النظام السعوديفي البداية أكد الخبير العسكري والباحث في الشؤون العسكرية، العميد الركن عابد الثور، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن بيان القوات المسلحة الأخير يُعد من أشد البيانات العسكرية وأقواها ضد العدو السعودي، خاصة بعد استمرار الرياض في التنكر لالتزاماتها وتمرير السياسات والأجندات الأمريكية والصهيونية، مشيراً إلى أن البيان حمل مؤشراً حاسماً على بدء اليمن بتفعيل أوراقه الضاغطة، وفي مقدمتها التحكم بباب المندب والملاحة في البحر الأحمر.
وأوضح العميد الثور أن البيان أثبت القدرة العملية للقوات المسلحة على فرض حصار بحري شامل على العدو السعودي، كما فُرض سابقاً على العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن النظام السعودي لن يكون بأفضل حال أو أشد قدرة عسكرية من الأمريكيين والإسرائيليين الذين عجزوا تماماً أمام الضربات اليمنية.
وبيّن أن مكمن الخطورة يتمثل في أن السعودية حوّلت نقل نفطها بالكامل نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بنقل يتجاوز 12 مليون برميل يومياً؛ وبالتالي فإن إغلاق هذه البوابة البحرية الجنوبية سيُعرّض الرياض لأزمة واختناق اقتصادي يواجه ضغطاً كبيراً.
ونبّه إلى أن الحظر سيُنَفَّذ بصرامة على جميع السفن المتجهة إلى موانئ جدة وينبع وسائر الموانئ السعودية المطلة على البحر الأحمر، حيث لن يبقى أمامها سوى قناة السويس، التي لن تفي بحجم المجهود الاقتصادي الذي تحتاجه المملكة.
وحذّر، في الوقت ذاته، الدول المشاطئة للبحر الأحمر وباب المندب، مثل إريتريا والسودان ومصر والصومال، من تقديم أي تسهيلات أو إسناد للعدو السعودي، مؤكداً أن أي دولة توفر ذلك ستُعد شريكاً مباشراً في العدوان على اليمن.
وفي الجانب الميداني والتكتيكي، رأى العميد الثور أن القدرات العسكرية البحرية بلغت مستويات متقدمة، تفرض من خلالها القوات المسلحة معادلات عسكرية جديدة باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطيران المسيّر، مع سيطرة عسكرية ومراقبة شاملة على البحر الأحمر وخطوط الملاحة الدولية تمتد لأكثر من 400 كم من باب المندب إلى جيزان، وبمدى صاروخي يصل إلى 2500 كم، موضحاً أن قرار حظر الملاحة جاء اضطرارياً نتيجة تعنت السعودية.
وأكد أن هذا القرار، المدعوم بالتفويض الشعبي المليوني، ستعقبه عمليات عسكرية ميدانية، ولن تنفع الرياض رهاناتها على الحماية الأمريكية، مشدداً على أن التحذير يشمل أيضاً حظر الملاحة الجوية وإغلاق الأجواء السعودية أمام حركة الطيران التجاري العالمي.
وأضاف أن اليمن بات اليوم قطب قوة في المنطقة، وأن إغلاق المنافذ يمثل “حبل مشنقة” لن يُفك إلا بانصياع الرياض للحق، ورفع الحصار، وتعويض الأضرار، والدخول في تفاوض مباشر، دون إيلاء أي اعتبار لأدواتها من المرتزقة.
التلاحم الشعبي أسّس لمعركة انتزاع الحقوقمن جانبه، سلّط المحلل العسكري والسياسي العميد عبدالغني الزبيدي الضوء على الركيزة الشعبية الداعمة للقرار، موضحاً في تصريح خاص لـ”الثورة نت” أن الموقف الشعبي التاريخي والخروج المليوني غير المسبوق هو الذي حرك المياه الراكدة، بعد ما لوحظ من تمادٍ سعودي في التنصل من الالتزامات المقطوعة وخارطة الطريق، واستمرار معاقبة الشعب اليمني.
وبيّن أن ذلك الحشد الشعبي وضع القيادة والقوات المسلحة أمام مسؤولية وطنية ودينية لانتزاع حقوق الشعب اليمني بقوة الميدان، مؤكداً أن معادلة “الحصار بالحصار” أثبتت نجاعتها وجدواها خلال عمليات إسناد غزة في معركة “طوفان الأقصى” ضد أعتى القوى، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي.
وكشف لـ”الثورة نت” عن معلومات ميدانية أولية تزامنت مع إعلان البيان، تؤكد أن ست سفن سعودية انصاعت فوراً للتحذير والقرار الصادر، وعادت أدراجها دون أن تجرؤ على عبور باب المندب متجهة نحو موانئها أو قناة السويس.
واعتبر أن استجابة تلك السفن تمثل الشاهد المباشر على جدية القرار، وأن تجنبها العبور هو السبيل الوحيد للحيلولة دون تعرضها للاستهداف والإغراق، كما حدث للسفن المخالفة التابعة للكيان الصهيوني.
رهانات الحماية.. تتهاوى أمام المعادلة اليمنيةوفي السياق الاستراتيجي والأمني، أكد الخبير العسكري العميد مجيب شمسان، في تصريح خاص لـ”الثورة نت”، أن الحصار البحري المفروض على الكيان السعودي سيشكل ضربة قاصمة، ليس فقط لاقتصاد النظام السعودي، بل للاقتصاد العالمي برمته.
وأوضح أن ذلك يأتي في ظل تراجع المخزون الاستراتيجي العالمي للنفط إلى أدنى مستوياته منذ بداية الثمانينيات، بنحو 346 مليون برميل، في أعقاب العدوان الأمريكي على إيران وإغلاق مضيق هرمز.
وأضاف أن إغلاق المنفذ النفطي الأخير المتاح للسعودية في ينبع سيتسبب بخسائر تراكمية مضاعفة على النظام السعودي، الذي يعاني أساساً من تداعيات خسائره المستمرة منذ بداية عدوانه على اليمن، وتورطه في الحرب على إيران.
واختتم العميد شمسان تصريحه بتفنيد رهانات الرياض على الحماية الأجنبية، مؤكداً أن الاستعانة بالأمريكي تُظهر حجم حماقة هذا النظام؛ فالأمريكيون دفعوا بأضخم أساطيلهم البحرية، لكنهم فشلوا في كسر الحصار البحري الذي فرضته القوات المسلحة على الكيان الصهيوني في البحر الأحمر وباب المندب دعماً لغزة.
وأشار إلى أن القوات المسلحة اليمنية طورت منظوماتها من الأسلحة فرط الصوتية والطيران المسيّر والصواريخ الدقيقة، بما يخولها فرض الحظر الجوي والبحري واستهداف المنشآت الحيوية، متوقعاً أن الدفع الأمريكي للرياض نحو المواجهة لن يكون سوى إقدام على الانتحار المباشر، خصوصاً بعد فشل واشنطن في كسر إرادة محور المقاومة واستنفادها معظم أوراق الضغط.
معادلة جديدة تُعيد رسم مسار المواجهةلم يعد قرار ’’الحصار بالحصار’’ مجرد إعلان عسكري، بل تحول إلى معادلة استراتيجية تعكس انتقال اليمن من مرحلة امتصاص آثار العدوان إلى مرحلة فرض الكلفة على من يواصل الحصار.
وتجمع قراءات الخبراء على أن ما بعد هذا القرار لن يشبه ما قبله، فالمواجهة لم تعد محصورة في الميدان، بل امتدت إلى شرايين الاقتصاد والطاقة والملاحة البحرية.. وبين خيار رفع الحصار والاستجابة للاستحقاقات، أو المضي في التصعيد وتحمل تبعاته، تبدو الرياض أمام واقع جديد فرضته معادلات الردع اليمنية، في وقت يؤكد فيه اليمن أن حقوقه لن تبقى رهينة للمماطلة أو الضغوط الخارجية.