الاتحاد يعود للتدريبات وقرار جديد للمدير الفني طلعت يوسف
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
عاد اليوم فريق الأتحاد السكندري لكرة القدم بقيادة " طلعت يوسف " للتدريبات الجماعية وذلك استعدادا لمباراة الفريق أمام النادي المصري يوم السبت المقبل ضمن منافسات الجولة الثانية عرش من عمر مسابقة دوري نايل .
وفي نفس السياق قد قرر الكابتن " طلعت يوسف " تصعيد بعض لاعبي فريق الشباب بنادي الاتحاد السكندي تحت 20 عام إلي الفريق الأول بداية من الغد بعدما نالوا إعجابه عقب مشاهدتهم لاكثر من مره خلال مبارايات فريقهم .
وعلي جانب أخر فقد طلب "طلعت يوسف " إقامة لقاء ودي بعد غدا لتجربة أكبر عدد من اللاعبيين الشباب بالنادي ورؤيتهم بجانب مشاركة اللاعبيين الذين لم يشاركوا مع الفريق في المباريات خلال الفترة الماضية .
جدير بالذكر أن الاتحاد السكندري يحتل المركز الثالث عشر برصيد 14 نفطة ، بعدما انتهت مباراته امام فريق بتروچيت اول أمس بالتعادل السلبي بين الفريقين .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد السكندري تعادل السلبي كرة القدم الفريق الأول النادي المصري الموهوبين طلعت یوسف
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.