رئيس جامعة دمياط يؤدي واجب العزاء في وفاة والد أسقف دمياط
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدى االدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط واجب العزاء اليوم الاثنين ٣ فبراير ٢٠٢٥ ، إلى "الأنبا ماركوس" أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة، وذلك عقب وفاة والده. جاءت مراسم العزاء في كنيسة العذراء مريم بمدينة دمياط، حيث شارك رئيس الجامعة في تقديم التعازي نيابة عن أسرة الجامعة، مؤكدًا وقوفهم إلى جانب الأنبا ماركوس في هذه الفترة العصيبة ، وذلك بحضور معالي اللواء خالد عجيز رئيس مكتب هيئة الرقابة الإدارية بدمياط ، والسيد الرائد أحمد بسيوني عضو هيئة الرقابة الإدارية بدمياط ،والقمص صرابامون متري وكيل مطرانية دمياط ، والقمص مرقس محروس سكرتير المطرانية ، والآباء كهنة الكنسية.
وأعرب الدكتور حمدان ربيع عن خالص تعازيه قائلًا: «نتشارك مع نيافة الأسقف في هذا المصاب الجلل، سائلين المولى أن يُلهم أسرته الصبر والسلوان» ، من جانبه، قدَّر الأنبا ماركوس هذه البادرة، مشيدًا بدور الجامعة في توطيد أواصر التعاون مع مختلف مؤسسات المحافظة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور حمدان ربيع المتولي الصبر والسلوان المجتمعية هيئة الرقابة الادارية جامعة دمياط
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.