منع سعودي جديد.. مئات الشاحنات المحملة بالبصل تتكدس في منفذ الوديعة
تاريخ النشر: 3rd, February 2025 GMT
يمانيون../
تواجه مئات الشاحنات المحملة بالبصل اليمني أزمة خانقة في منفذ الوديعة، بعد أن منعت السلطات السعودية دخولها إلى أراضي المملكة، ما يهدد بتلف كميات كبيرة من المحصول، وسط استياء واسع في أوساط المزارعين والمصدرين.
وأفادت مصادر مطلعة بأن أكثر من 400 شاحنة محملة بمئات الأطنان من البصل تقف عالقة عند المنفذ، مع غياب أي توضيحات رسمية من الجانب السعودي حول أسباب هذا القرار المفاجئ.
يأتي هذا الإجراء في وقت كانت فيه حكومة المرتزقة في الرياض قد أعلنت قبل نحو أسبوعين عن استئناف الصادرات الزراعية والسمكية اليمنية الطازجة، بعد أشهر من الحظر، ما أثار آمالًا لدى المزارعين بتحسن أوضاعهم الاقتصادية، إلا أن المنع الجديد تسبب في خسائر فادحة، مع تعاظم مخاوف تلف المحصول بسبب التأخير الطويل في إجراءات العبور.
وأشارت المصادر إلى أن هذا القرار انعكس سلبًا على المصدرين والتجار الذين تكبدوا خسائر مالية كبيرة، في ظل غياب أي تدخل أو موقف واضح من حكومة المرتزقة التي تواصل خذلان المزارعين اليمنيين أمام الإجراءات التعسفية السعودية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.