قطع بحرية إيرانية تتبع الحرس الثوري ترسو في ميناء إماراتي
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
رست مجموعة من القطع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، قبالة "ميناء خالد" في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وأفادت وكالة إرنا الإيرانية بأنه في سياق تطوير التعاون الدفاعي والعسكري وتعزيز الأواصر الثنائية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ودولة الإمارات، وصلت 4 قطع بحرية تابعة للحرس الثوري إلى ميناء خالد في إمارة الشارقة الثلاثاء.
رسالة الى تحالف العدوان الامريكي السعودي الاماراتي على اليمن
شـــــــــــاهد ايران تسرح وتمرح
3 سفن حربية تابعة للبحرية الإيرانية (الحرس الثوري والجيش) ترسو في ميناء الشارقة، حيث تم استقبالها رسميًا من قبل البحرية الإماراتية#الرياض #الامارات#اليمن_سند_فلسطين pic.twitter.com/i1b1X9pxrn — عبدالباسط محمدالقحوم (@Basset_AlQahoum) February 4, 2025
وكان في استقبالها السفير الإيراني لدى الإمارات رضا عامري، وقائد قاعدة "جبل علي" الجوية والبحرية يرافقه عدد من كبار قادة القوة البحرية لهذا البلد.
وأقيمت مراسم استقبال رسمية لمجموعة البحرية الإيرانية، برعاية وزارة الدفاع الإماراتية، ومشاركة عدد من قادتها العسكريين، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين والملحقين العسكريين المعتمدين لدى الإمارات.
ووفق الوكالة يرى مراقبون أن إبحار مجموعة من القطع البحرية التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لأول مرة في مياه دولة الإمارات يعكس إرادة البلدين الجادة لتعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات، ويجسد استراتيجية إيران القائمة على تعزيز العلاقات مع جيرانها.
ويذكر أن دولة الإمارات تتنازع مع جمهورية إيران على السيادة على ثلاث جزر تقع في الخليج العربي، وهي: طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى. وتخضع هذه الجزر للسيطرة الإيرانية منذ عام 1971، وهو ما تعتبره الإمارات احتلالاً لأراضيها.
تعود جذور النزاع إلى فترة ما قبل قيام دولة الإمارات، حيث كانت الجزر تحت السيطرة البريطانية. وقبل انسحابها من المنطقة، قامت بريطانيا بتسليم الجزر إلى إيران، وهو ما رفضته الإمارات، معتبرةً ذلك احتلالاً لأراضيها.
وتطالب دولة الإمارات بعودة الجزر إلى سيادتها، وتسعى إلى حل القضية سلمياً من خلال المفاوضات مع إيران أو اللجوء إلى التحكيم الدولي. في المقابل، تعتبر إيران الجزر جزءاً من أراضيها وترفض التفاوض عليها.
ولا يزال الوضع على حاله حتى اليوم، حيث تسيطر إيران على الجزر وترفض أي حوار حول هذا الموضوع. وتسعى الإمارات جاهدة لإيجاد حل سلمي لهذه القضية من خلال الحوار والتفاوض مع إيران.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية البحرية الإمارات الحرس الثوري السعودية الإمارات الحرس الثوري البحرية المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
بعد استهداف مواقع للحرس الثوري.. إيران تعلن استهداف قاعدتين في البحرين والأردن
أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، تعرض مقر قيادة تابع لبحرية الحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان شمال البلاد لضربات أميركية، ما أدى إلى أضرار طالت جزءًا من المعدات داخل المجمع، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية إيرانية.
وقال نائب محافظ جيلان علي باقري إن “مقر القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في منطقة زيباكنار استُهدف هذا الصباح بقنابل العدو الأميركي، ما ألحق أضرارًا بقسم من المعدات في المجمع”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وجاء الإعلان الإيراني عقب تقارير عن وقوع انفجارات في مناطق عدة داخل البلاد، بعد إعلان الجيش الأميركي تنفيذ موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف إيرانية.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية للأنباء، نقلًا عن السلطات، بأن مناطق قريبة من مدن الأهواز وأنديمشك وأوميدية في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران كانت ضمن المواقع المستهدفة، كما تحدثت وسائل إعلام عن انفجارات بالقرب من جزيرة قشم في مضيق هرمز وحول مدينة بندر عباس الساحلية.
وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن الضربات تأتي ضمن سلسلة عمليات تستهدف ما وصفته بالتهديدات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني ضد الملاحة التجارية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية في بيان نشرته عبر منصة إكس: “هذه هي الليلة الـ13 على التوالي من الغارات التي تهدف إلى محاسبة إيران والحد من التهديدات الصادرة عن الحرس الثوري للملاحة التجارية”.
وأضافت أن العمليات استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة، وشبكات اتصالات، ومواقع للمراقبة الساحلية، بهدف تقليل التهديدات التي تواجه البحارة المدنيين والسفن التجارية العابرة لمضيق هرمز.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية، ما يزال مفتوحًا أمام حركة العبور، مشيرةً إلى أن السفن التجارية يمكنها المرور بدعم من القوات الأميركية.
وفي تطور آخر، أعلن الجيش الإيراني تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت، بحسب قوله، قاعدة الشيخ عيسى في البحرين وقاعدة الأزرق في الأردن، ضمن ما وصفه بـ”المرحلة الـ24 من عملية الصاعقة”.
وقال الجيش الإيراني في بيان إن طائرات مسيرة من طراز “آرش” استهدفت منشآت داخل القاعدتين، بينها مخازن وقود ومستودعات ومرافق عسكرية في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، إضافة إلى حظائر طائرات ومرافق صيانة وإقامة في قاعدة الأزرق بالأردن.
وأضاف البيان أن أي إجراءات تستهدف إيران ستؤدي، بحسب تعبير الجيش الإيراني، إلى تهديد أمن ومصالح دول أخرى في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة، مع انتقال تداعيات المواجهة إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط، وسط مخاوف دولية من تأثير العمليات المتبادلة على أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.
آخر تحديث: 24 يوليو 2026 - 10:04