وفاة الشاعر راشد الحطام تحت التعذيب في سجون مرتزقة العدوان بمأرب
تاريخ النشر: 4th, February 2025 GMT
الثورة نت/..
كشفت مصادر محلية عن وفاة الشاعر راشد الحطام من أبناء قيفة محافظة البيضاء تحت التعذيب في سجون مرتزقة العدوان بمأرب بعد أيام من اختطافه.
وأوضحت المصادر أن الشاعر الحطام تم اختطافه قبل نحو أسبوعين خلال مشاركته في إحدى الفعاليات الإحتفالية عشية وقف إطلاق النار بغزة في وادي عبيدة وتم إخفاء مصيره.
وأشارت المصادر إلى أن أسرة الحطام تلقت معلومات عن مقتله داخل السجن دون أي تفاصيل أخرى.
وتداعت قبائل قيفة إلى مدينة مأرب مطالبة بكشف تفاصيل مقتل ابنها ومعاقبة مرتكبي هذه الجريمة النكراء.
يذكر أنه تم تسجيل عشرات الوفيات من المعتقلين والمختطفين داخل سجن ما يسمى بالأمن السياسي سيء الصيت في مدينة مأرب حيث تديره عصابات إجرامية تمارس أبشع أنواع التعذيب والصعق الكهربائي بحق المعتقلين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".