برنامج فعاليات ثري في مكتبة محمد بن راشد
تاريخ النشر: 5th, February 2025 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتنظم مكتبة محمد بن راشد، خلال شهر فبراير 2025، مجموعة متنوعة من الفعاليات، التي تتضمن ورش عمل وجلسات حوارية وثقافية وفنية مثل الخط العربي، والخطابة في العصر الرقمي، وإحياء التراث، وكتابة القصة القصيرة، بالإضافة إلى تنظيم حفل توقيع كتاب.
وتبدأ الفعاليات مع ورشة مميزة بعنوان «فن تسجيل الكتب الصوتية» للإعلامية فاطمة الحمّادي. وتُقيم المكتبة ورشة «الخط العربي: بلاغة الرمز وأيقونة التشكيل»، بالتعاون مع مركز زخرف للفنون، وتحت إشراف الخطّاط الإماراتي المحترف محمد التميمي.
وفي إطار تعزيز المهارات الشخصية وفنون التواصل، تنظم المكتبة ورشة بعنوان «الخطابة في عصر التواصل الرقمي»، والتي تقدمها الإعلامية ميسون عزام. وتستضيف المكتبة حفل توقيع كتاب «Children of the Seven Sands» للكاتب والمستشار الإعلامي ألكساندر ماكناب.
كما ستشهد المكتبة وبالتعاون مع دار «كتّاب للنشر»، حفل إطلاق وتوقيع كتاب «الإمارات بأعين عربية». وفي إطار استراتيجيتها لإحياء التراث الوطني، تنظّم المكتبة فعالية بعنوان «فن النهمة».
وتقدم المكتبة جلسة حوارية بعنوان «طريقك للأمان والفرص في أوقات التحديات»، والتي تقدّمها الدكتورة غادة دريدي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مكتبة محمد بن راشد الإمارات دبي
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".