البولندي ميرونك يعزز صدارته في بطولة ليف جولف الرياض
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
عزز البولندي أدريان ميرونك لاعب فريق “كليكس” موقعه في صدارة ترتيب منافسات الأفراد بعد نهاية اليوم الثاني من بطولة ليف جولف الرياض 2025م، التي يحتضنها نادي الرياض للجولف، على مدار 3 أيام في الفترة من 6 حتى 8 فبراير.
وبتسجيله 16 ضربة تحت المعدل، استطاع ميرونك الحفاظ على صدارة منافسات الأفراد وفارق الضربتين مع وصيف الترتيب الكولومبي سيباستيان مونيوز لاعب فريق “توركي”، في حين قدّم الأسترالي لوكاس هيربيرت لاعب فريق ريبير أداءً مميزًا اليوم بتسجيله 8 ضربات تحت المعدل رفعت إجمالي ضرباته إلى 12 ضربة تحت المعدل، نجح من خلالها في انتزاع المركز الثالث.
وقال ميرونك في المؤتمر الصحفي بعد ختام منافسات اليوم الثاني: “الأجواء اليوم كانت باردة جدًا وأثرت على اللعب بشكل واضح، ولكن أعتقد بأني استطعت التعامل معها بشكل جيد والحفاظ على مستواي الجيد طوال اليوم, لم أكن محظوظًا في العام الماضي ببطولة جدة، ولكن هذا العام أشعر بأني ألعب بطريقة أفضل وسيكون من الرائع بدء الموسم بتحقيق اللقب، وهو ما آمل تحقيقه غدًا”.
وبالعودة إلى منافسات الفرق، تمكّن فريق ليجيون 13 من تأكيد أحقيته بصدارة جدول ترتيب منافسات الفرق، بمجموع 42 ضربة تحت المعدل، أسهم فيها جميع أعضاء الفريق الذين يتواجدون جميعًا في المراكز المتقدمة لجدول ترتيب منافسات الأفراد، حيث سجّل قائد الفريق الإسباني جون رام والإيرلندي الشمالي توم ماكيبين (10 ضربات تحت المعدل)، بالإضافة إلى (11 ضربة تحت المعدل) لكل من الإنجليزي تيريل هاتون، والأمريكي كاليبسورات.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: بطولة ليف جولف الرياض ضربة تحت المعدل
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.