الذكاء الاصطناعي يكتشف الأمراض من خلال فحص شبكية العين
تاريخ النشر: 8th, February 2025 GMT
أستراليا – استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي في عملية قياس سمك شبكية العين للكشف المبكر عن العديد من الأمراض.
وضع فريق دولي من العلماء من معهد “والتر وإليزا هول” الأسترالية للأبحاث الطبية خرائط مفصلة جدا لشبكية العين باستخدام الذكاء الاصطناعي. وحللوا بيانات أكثر من 50 ألف عين، فتوصلوا إلى استنتاج مفاده بأن التغيرات في سمك الشبكية يمكن أن تكون مرتبطة بأمراض، مثل السكري من النوع الثاني، والخرف، وتصلب أوعية الدماغ، وأمراض معقدة أخرى.
وشبكية العين هي جزء من الجهاز العصبي المركزي، ويمكن أن تكون تغيراتها علامة على وجود مشاكل في الدماغ، مثل تصلب أوعية الدماغ، كما يساعد تصوير الثدي بالأشعة مثلا في اكتشاف سرطان الثدي.
وأكد مؤلفو الدراسة على دقة استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات كبيرة من البيانات، حيث قام النظام بقياس أكثر من 29 ألف نقطة في الشبكية، وكشف عن وجود علاقة بين سمكها و294 جينا قد تشير إلى تطور أمراض مختلفة.
ولتحقيق ذلك، تم استخدام صور عالية الجودة للعين، مما سمح للعلماء باكتشاف تغيرات صغيرة جدا في الشبكية لم يتم ملاحظتها من قبل. ويمكن أن تساعد هذه التغيرات الأطباء في تشخيص الأمراض بشكل أسرع وأكثر دقة. وقد يصبح ذلك طريقة جديدة لاستخدام الفحوصات الروتينية للعين بغية تشخيص ليس أمراض العين فحسب، بل وأمراض معقدة أخرى مرتبطة بالجهاز العصبي.
وقال د. واي جاكسون أحد مؤلفي الدراسة: “إن بحثنا يؤكد أن التغيرات في سمك الشبكية يمكن أن تكون مفتاحا للكشف المبكر وتتبع العديد من الأمراض”.
نُشرت نتائج الدراسة في مجلة “Nature Communications”.
المصدر: Naukatv.ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
أشار تقرير لموقع «ذا ريجستر» البريطاني إلى ظاهرة «الذكاء الاصطناعي الخفي»، وهو حين يستخدم موظف خدمة ذكاء اصطناعي بشكل غير رسمي ودون تصريح من شركته.
الظاهرة تضع الشركات تحت خطر تسريب بياناتها واستخدامها من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في تدريب نماذجها، وهو الأمر الذي حدث سابقا مع موظفي سامسونغ في عام 2023 وأدى إلى حظر استخدام «شات جي بي تي» بشكل كامل من قبل الشركة وفق تقرير منفصل من موقع «فوربس» الإخباري الأمريكي.
وأفاد تقرير «ذا ريجستر» بانتشار ظاهرة الذكاء الاصطناعي الخفي، إذ أن 45% من الموظفين بشكل عام يستخدمون الذكاء الاصطناعي في وظائفهم، ومن بينهم 67% يستخدمون خدمات الذكاء الاصطناعي عبر حساباتهم الشخصية حسب دراسة أجرتها شركة « فيرايزون « الأمريكية.
ولا يقتصر الأمر على استخدام أدوات الدردشة عبر الذكاء الاصطناعي، إذ يمتد إلى كافة أدوات البرمجة عبر الذكاء الاصطناعي ووكلاء الذكاء الاصطناعي أيضا، وهو ما يزيد من الخطر الذي تمثله هذه الأدوات.