توقيع مذكرة تفاهم لحصر الأضرار وإزالة الركام في غزة
تاريخ النشر: 11th, February 2025 GMT
رام الله (الاتحاد)
أخبار ذات صلةوقَّع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، أمس، مذكرة تفاهم لحصر الأضرار وإزالة الركام في قطاع غزة.
وقالت رئاسة الحكومة الفلسطينية، في بيان: «تم توقيع مذكرة تفاهم بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين، بقيمة 80 مليون دولار للمرحلة الأولى لحصر الأضرار وإزالة الركام في المناطق الحيوية بالقطاع.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، إن مذكرة التفاهم ستعزز من جهود الحكومة في العمل على الأرض للاستجابة الطارئة لتلبية الاحتياجات الضرورية لأبناء الشعب الفلسطيني، مضيفاً أن الحكومة وضعت برنامجاً لأول 6 أشهر لمعالجة الوضع على الأرض، وخطة لمدة 3 سنوات للانتقال من الإغاثة إلى عملية الإنعاش الاقتصادي والتعافي المبكر، وبعد ذلك إلى الإعمار الكامل على مدى 10 سنوات.
وتابع: يأتي هذا البرنامج ضمن خطة شاملة، وهو أول تدخل كبير يتم إطلاقه لمباشرة تنفيذ مجموعة من التدخلات الهامة التي لها علاقة باستمرار وجود الحياة وإعادة الحيوية إلى القطاع، خاصة السكن المؤقت وإزالة الركام، واستعادة جزء من الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الأمم المتحدة وإزالة الرکام
إقرأ أيضاً:
مستشار الرئيس الفلسطيني: اعتداءات المستوطنين تتم بدعم من الحكومة وجيش الاحتلال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني، إن ما حدث اليوم هو نتاج طبيعي ومنطقي لكمّ الانتهاكات الإسرائيلية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي هو من تسبب فيما جرى.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الشعب الفلسطيني لم يبدأ العدوان على أحد، وأنه يتعرض لاعتداءات يومية في مختلف مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن استمرار العدوان يؤدي إلى ردود أفعال فلسطينية.
وأوضح أن ردود الأفعال تأتي بشكل طبيعي وفطري في ظل استمرار الاعتداءات، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لوم أي شخص يدافع عن نفسه أو بيته أو أسرته في مواجهة اعتداءات المستوطنين المتطرفين.
وأشار إلى أن المستوطنين يمارسون أعمالًا منظمة وممنهجة، معتبرًا أنها تتم بدعم من الحكومة الإسرائيلية وبغطاء من جيش الاحتلال الذي يوفر لهم الدعم والحماية.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يمد هؤلاء المستوطنين بالأسلحة التي تُستخدم في قتل الفلسطينيين والاعتداء عليهم.
وتساءل عن أسباب عدم الحديث عن فلسطينيين قُتلوا قبل أيام في قرية بالقرب من رام الله على يد المستوطنين، وعدم اتخاذ الحكومة الإسرائيلية المواقف نفسها التي تتخذها في أحداث أخرى.
وأكد على أن الدم الفلسطيني ليس أقل قيمة من أي دم إنساني، مشددًا على أن استمرار ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي يقود إلى مزيد من التوتر وغياب الاستقرار.
https://www.youtube.com/shorts/yhbfBZgjWQc