تحذير من أجهزة ذكية لقياس السكر تسبب مضاعفات خطيرة
تاريخ النشر: 14th, February 2025 GMT
أميرة خالد
حذرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية “إف دي إيه” المستهلكين من استخدام الأجهزة الذكية التي يُروج لها على أنها قادرة على قياس نسبة السكر في الدم دون الحاجة إلى وخز الجلد، مؤكدة أنها غير مرخصة وقد تشكل خطرًا على صحة المستخدمين.
وأوضحت في بيان رسمي لها، أنه يتم تسويق ساعات وخواتم الذكية تدعي القدرة على قياس سكر الدم، لكنها غير مرخصة من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، كما حذر بعض المسؤولون الفيدراليون.
كما أشارت إلى أن الاعتماد عليها قد يؤدي إلى قياسات غير دقيقة، مما قد يتسبب في تناول جرعات خاطئة من الأدوية، وبالتالي التعرض لمضاعفات خطيرة مثل النوبات والغيبوبة.
وأكد البيان أن الأجهزة الذكية المعتمدة لمراقبة سكر الدم هي فقط تلك التي تعمل مع أجهزة تخترق الجلد، مثل أجهزة مراقبة الغلوكوز المستمرة.
وشددت الغذاء والدواء على ضرورة أن يناقش المرضى مع أطبائهم استخدام أجهزة مراقبة سكر الدم المعتمدة لضمان دقة القياسات وتجنب أي مخاطر صحية.
وتعمل إدارة الغذاء والدواء حاليًا على اتخاذ إجراءات قانونية ضد الشركات التي تسوق هذه الأجهزة بشكل غير قانوني، داعية المستهلكين إلى توخي الحذر وعدم شراء أي جهاز لم يحصل على موافقتها الرسمية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أجهزة ذكية الصحة العامة الغذاء والدواء الأمريكية قياس السكر الغذاء والدواء
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT