مفاجاة .. ماذا يحدث للجسم عن الاقلاع عن التدخين؟
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
ماذا يحدث عند التوقف عن التدخين ؟.. كان محور الانفوجراف الذي نشرته وزارة الصحة والسكان ، من خلال صفحتها الرسمية علي موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك .
. نصائح ذهبية للوقاية من الإصابة بالسرطان
وكشفت الوزارة عن حالة جسم المدخن منذ الاقلاع عند التدخين حتي 10 سنوات فاكثر والتي جاءت كالتالي :-
ماذا يحدث عند التوقف عن التدخين
بعد 20 دقيقة
ينخفض النبض وضغط الدم
بعد 24 ساعة
تبدأ الرئتان التخلص من البلغم والشوائب
بعد 8 ساعات
تصبح نسبة الأكسجين طبيعية في الدم
بعد 48 ساعة
تتلاشى نسبة النيكوتين من الجسم
بعد 72 ساعة
تسترخي الشعب الهوائية فتسهل عملية التنفس
بعد 2 إلى 12 أسبوع
تتحسن الدورة الدموية وتسهل الحركة
بعد 3 إلى 9 أشهر
تتحسن وظيفة الرئتين بمعدل 5% - %10%
بعد سنة إلى 5
سنوات ينخفض احتمال الإصابة بالسكتة القلبية والدماغية
بعد 10 سنوات
ينخفض احتمال الإصابة بسرطان الرئة إلى النصف
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التدخين فيس بوك وزارة الصحة التدخين وزارة الصحة والسكان ماذا يحدث عند التوقف عن التدخين المزيد
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.