غارة إسرائيلية تستهدف شخصية بارزة في صيدا بلبنان
تاريخ النشر: 17th, February 2025 GMT
بغداد اليوم - متابعة
أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين ، (17 شباط 2025)، أنّ الهجوم الذي استهدف سيارة على الطريق البحري في مدينة صيدا جنوبي لبنان كان يهدف إلى استهداف "شخصية مهمة".
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن "الغارة كانت محاولة لاغتيال "شخصية بارزة"، بينما نقلت الإذاعة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن المستهدف هو "شخصية عسكرية في الجناح العسكري لحماس".
ورجحت مصادر أن "يكون المستهدف هو محمد شاهين، المسؤول العسكري لحركة حماس في لبنان".
من جهتها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على عملية الاغتيال بعد خروجه من جلسة محاكمته".
وفي وقت لاحق، أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بأنه تم انتشال جثمان من السيارة التي استهدفتها الغارة، وذلك بعد أن أخمدت فرق الإطفاء النيران المشتعلة فيها، بالقرب من مبنى نقابة المهندسين ومدرسة للجيش اللبناني في صيدا.
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.