الآن أصبح بإمكان الجميع تجربة نمط حياة الأثرياء مقابل مبلغ زهيد، وعلى الرغم من أن هذه التجربة لا تضاهي فخامة جزيرة نيكر المملوكة للسير ريتشارد برانسون، فأن هناك جزيرة صغيرة ساحرة في القناة الإنجليزية متاحة للإيجار بسعر 40 جنيهًا إسترلينيًا فقط في الليلة.

مبنى واحد صالح للسكن في الجزيرة

جزيرة ليهو هي جزيرة صغيرة تقع قبالة الساحل الغربي لجزيرة جيرنسي شمال غرب أوروبا، ولم يتبقّ فيها سوى مبنى واحد صالح للسكن مكون من منزل واحد وهذا المنزل يُجرى تشغيله من قبل مؤسسة ليهو الخيرية، ولا يمكن الوصول إليه إلا عبر ممر صخري عندما يكون المد منخفضًا لمدة أسبوعين من كل شهر، بحسب ما ذكرت صحيفة «مترو» البريطانية.

كانت المنطقة في السابق جزءًا من صناعة حصاد الأعشاب البحرية المزدهرة؛ ولكنها الآن خالية تمامًا من السكان، حتى أنّ الإشارة الموجودة في المنزل سيئة للغاية، فإذا انتقلت إلى المنزل عليك أن تودع منصات الترفيه الإلكتروني المختلفة، إذ لا يحتوي المنزل على تلفزيون أو نظام صوت، وهو ما يجعله مكانًا مثاليًا للهروب بعيدًا عن الشبكة.

وداخل المنزل يتم تشجيع الزوار على وضع هواتفهم المحمولة في درج، وذلك للاستمتاع الكامل بالجمال الطبيعي للمكان، لأنه بمجرد وصولك إلى الجزيرة، لن يكون من السهل التوقف عن استخدامها، بسبب رغبتك في توثيق إجازتك في الجزيرة.

حجز الإقامة في المنزل يعني أنك ستكون المقيم الوحيد في الجزيرة خلال ذلك الوقت، لذا لا يوجد خوف من الاصطدام بالجيران المزعجين أو الاضطرار إلى إجراء محادثة قصيرة، وفي الوقت ذاته يكون هناك بعض العقبات، إذ يتعين عليك رفع حقائبك على طريق زلق لمدة ربع ميل في سباق ضد الأمواج المتدفقة، لذا يوصى بحزم أمتعتك بشكل خفيف، كما يتعين عليك أيضًا تلبية احتياجاتك بنفسك نظرًا لتوقف خدمات شركات توصيل الطلبات هناك، ولكن بمجرد وصولك إلى وجهتك، فإن الأمر يستحق كل هذا العناء، حيث يمكنك استبدال صخب الحياة اليومية بالسلام والهدوء داخل مسكن مريح من الطوب.

وإذا كنت من عشاق الطبيعة أو كنت من محبي الحياة البرية فقط، فهناك الكثير من الأماكن التي يمكنك استكشافها هنا، من أطلال دير الجزيرة القديم إلى بركة فينوس، التي تتشكل بشكل طبيعي عند انخفاض المد، وبالإضافة إلى المناظر الخلابة؛ يمكن لطيور التويست الاستفادة من حقيقة أن «ليهو» هو موقع تعشيش ومأوى مهم للعديد من أنواع الطيور المهاجرة، لذا فإن ما تفتقر إليه الجزيرة من وسائل الراحة تعوضه بالمناظر الطبيعية والحياة البرية، مما يعني أنه لن يكون من الصعب أن تصنع متعتك الخاصة.

تكلفة الإقامة في الجزيرة

بسعر 40 جنيهًا إسترلينيًا للشخص الواحد في الليلة، يسمح Lihou House بإقامة 10 أشخاص على الأقل، في حين لا يُسمح بإقامة حفلات توديع العزوبية، وينطبق الأمر نفسه على الاحتفالات الصاخبة بأعياد الميلاد، كما يمكن للمجموعات المدرسية أيضًا الإقامة مقابل 20 جنيهًا إسترلينيًا فقط للشخص الواحد، إذ يوجد تسع غرف نوم تسع لـ30 شخص في وقت واحد، ومن المؤكد أنك لن تعاني من نقص في المساحة.

المنزل مكتفٍ ذاتيًا بالكامل ويتميز بتصميم مريح، إذ ينتج مياه الشرب والكهرباء من خلال نظام الطاقة الشمسية، وفي لمسة أخرى صديقة للبيئة؛ يستخدم الغاز للمطبخ ومولد ديزل، وللوصول إلى الجزيرة، ستحتاج إلى ركوب عبارة Condor، وبمجرد وصولك إلى جيرنسي، يمكنك الوصول إلى جزيرة ليهو عن طريق عبور الجسر من البر الرئيسي،ومع ذلك؛ لا يمكن الوصول إلى هذه الجزيرة إلا عند انخفاض المد، لذا من الضروري التحقق من أوقات المد والجزر قبل التخطيط لزيارتك، مع ضرورة إحضار أحذية متينة، حيث أن الجسر قد يكون زلقًا ومبللًا.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فی الجزیرة

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • فضل الله: نرحّب بانتشار الجيش لكننا لا نريد أن يكون خاضعًا لإذن العدوّ أو شروطه
  • تبخر 800 مليار دولار بيوم واحد.. الذكاء الاصطناعي يهز عرش عمالقة التكنولوجيا
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • دعت المواطنين والمقيمين للهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن.. “الداخلية البحرينية”: إطلاق صفارات الإنذار من هجمات معادية
  • أسعار الفراخ اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. البيضاء تبدأ من 59 جنيها
  • خبيرة تحذر من تجهيز الأبناء للزواج بالكامل : الاعتماد على النفس مفتاح الاستقرار الأسري
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • نزل 15 جنيها.. سعر عيار 21 في الصاغة الآن
  • السكن البديل للإيجار القديم 2026.. موعد انتهاء التقديم والشروط
  • العثور على جثة طالب مقتول في ظروف غامضة بجامعة الجزيرة