الجزائر – أكد رئيس المجلس الوطني الجزائري لحقوق الإنسان عبد المجيد زعلاني أن فرنسا أصبحت ملزمة بالاعتراف بجرائمها النووية في صحراء الجزائر أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف في مايو المقبل.

وأثناء إشرافه على أعمال ملتقى بعنوان “جرائم الاستعمار الفرنسي الناتجة عن التجارب والتفجيرات النووية في صحراء الجزائر في ميزان معايير حقوق الإنسان”، والذي استضافته كلية الحقوق بجامعة جيلالي اليابس في سيدي بلعباس، قال زعلاني إن المجلس الدولي لحقوق الإنسان، يعد أكبر مؤسسة لحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة.

وقد وجه المجلس مساءلة مباشرة لفرنسا في شهر سبتمبر الماضي حول التفجيرات النووية التي نفذتها في مدينة رقان والمناطق الصحراوية المجاورة لها جنوب الجزائر.

وأضاف زعلاني أن ثلاثة مقررين في المجلس، الأول مكلف بقضايا كبار السن، والثاني بالعدالة والحقيقة، والثالث بالتجارب النووية وآثارها على الإنسان والبيئة، قد وجهوا أكثر من 15 سؤالا لفرنسا حول جرائمها الناجمة عن التفجيرات النووية التي ارتكبتها في المنطقة.

وستكون فرنسا ملزمة بالإجابة على جميع هذه الأسئلة، وبالتالي الاعتراف بجرائمها بحلول شهر مايو المقبل، وهو الموعد الذي حدده المجلس لاستعراض فرنسا خلال الاستعراض الدوري الشامل.

وأوضح زعلاني أن هذه ستكون فرصة لإجبار فرنسا على الاعتراف بأنها قامت بتفجيرات نووية وليس مجرد تجارب، وتقديم خريطة لهذه التفجيرات، والالتزام بتنظيف التلوث النووي الذي لا يزال قائما في المنطقة بسبب الرمال المتحركة، بالإضافة إلى تعويض جميع المتضررين في صحراء الجزائر.

وأكد زعلاني أن ما يعرف بقانون مورا في فرنسا، الذي صدر في 5 يناير 2010، منح الحق في التعويض لشخصين فقط بسبب الشروط التعجيزية التي وضعتها فرنسا لحرمان جميع المتضررين من حقهم في التعويض.

ومن بين هذه الشروط أن يكون المتضرر مقيما في تلك المنطقة ولا يزال فيها، وأن يثبت أن الأضرار التي لحقت به ناتجة عن التجارب النووية. وأشار إلى أن فرنسا تحاول الآن تصحيح هذا الوضع من خلال مشروع قانون لا يزال قيد النقاش منذ عام 2021.

المصدر: “الشروق”

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: فی صحراء الجزائر

إقرأ أيضاً:

واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية

أعلنت الولايات المتحدة فرض سلسلة من العقوبات على قيادي مصري بارز في جماعة الإخوان ، مقيم في بريطانيا، وعلى ثلاثة أفراد وثلاث منظمات خارج مصر قدمت دعماً مادياً لحركة حماس.

فيها حاجه حلوة.. مطران مطاي بالمنيا: نشكر إخوتنا المسلمين في قرية حلوة لإخمادهم حريق كنيسة.. صورمصطفى الفقي: خلاف مصر وتركيا لم يكن سياسيًا بل مرتبط برعاية «الإخوان المسلمين»

 وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، بأن هذه الإجراءات تهدف إلى استهداف المنظمات الواجهة التي تحول الأموال لتمويل الإرهاب، وأشار بيغوت إلى أن "هذا الإجراء يكشف النقاب عن فروع جماعة الإخوان والمنظمات الواجهة التي تديرها حماس، والتي تستخدم واجهات خيرية وشبكات سرية لإخفاء أنشطة تمويل الإرهاب وتحويل الأموال إليها".

طباعة شارك الولايات المتحدة الإخوان المسلمين بريطانيا حركة حماس واجهات خيرية

مقالات مشابهة

  • القومي لحقوق الإنسان يدين الاعتداء على نزيل من ذوي الإعاقة الذهنية بالمقطم
  • سامح قاسم يكتب: داليدا.. أغنية لا تنتهي
  • العثور على صاروخين حربيين أحدهما غير منفجر في صحراء المثنى
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • واشنطن تفرض عقوبات على مسؤول كبير في جماعة الإخوان الإرهابية
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم