قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، اليوم الخميس إنه يؤيد التوصل لاتفاق سلام في أوكرانيا، مرحبا بالتزام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه وقف الحرب في أوكرانيا.

وأضاف رئيس الوزراء البريطاني، أن المملكة المتحدة مستعدة لإرسال قوات من أجل اتفاق سلام في أوكرانيا، وستعمل على اتفاق اقتصادي جديد مع الولايات المتحدة.

وأكد ستارمر خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض، أن السلام في أوكرانيا لا ينبغي أن يكون مكافأة للمعتدي.

وفي نفس السياق، أعلن الرئيس ترامب، أنه قبل دعوة الملك تشارلز لزيارة بريطانيا، والتي نقلها له رئيس الوزراء البريطاني الذي يزور واشنطن.

وقال الرئيس الأمريكي إنه سيعمل على تعزيز التحالف مع بريطانيا، ويجب أن تتوقف الحرب في أوكرانيا ونتطلع لحل سريع.

وأشار ترامب، إلى أن أوروبا أرسلت مساعدات لأوكرانيا على هيئة قروض وستستردها.

وأكد الرئيس الأمريكي أن اتفاقية المعادن ستكون أساسا للعلاقات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، موضحا أن المقاربة الأمريكية لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا منطقية.

ولفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن نسمح بانتقال الحرب في أوكرانيا لأراض أوروبية، مضيفا أن الخطوة التالية في أوكرانيا هي وقف إطلاق النار.

وقال إن اتفاق وقف النار في أوكرانيا إما يحدث قريبا أو لن يحدث أبدا.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب البيت الأبيض الرئيس الأمريكي المملكة المتحدة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الملك تشارلز السلام في أوكرانيا الحرب في أوكرانيا المزيد رئیس الوزراء البریطانی فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة

واشنطن - صفا

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد كلّ القرارات المتعلقة باللجوء في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إجراءات أخرى تهدف إلى تشديد سياسة الهجرة، في ما وُصف أنّه نتيجة مباشرة للهجوم الذي وقع في واشنطن قبل يومَين وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة جندي آخر بجروح خطرة.

وعقب الهجوم الذي أُوقف على أثره المواطن الأفغاني رحمن الله لاكانوال، البالغ من العمر 29 عاماً والذي وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 2021، أعلن الرئيس الأميركي وعدد من المسؤولين الأميركيين تشديد جوانب مختلفة من سياسة الهجرة الأميركية، تلك السياسة التي راح ترامب يشدّدها منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني الماضي.

ومن المتوقّع أن تُوجَّه إلى المشتبه فيه تهمة القتل، وتعتزم النيابة العامة الفيدرالية المطالبة بعقوبة الإعدام بحقّه.

وأفاد مدير دائرة الهجرة جوزف إدلو، في تدوينة نشرها على موقع إكس، بأنّ دائرته علّقت "كلّ القرارات" المتعلقة بمنح اللجوء في الولايات المتحدة الأميركية وذلك "إلى حين إخضاع مختلف الأجانب لتدقيق أمني".

ويأتي قرار التجميد هذا بعد أقلّ من شهر من إعلان الحكومة الأميركية عزمها تخفيض منح اللجوء إلى نحو 7.500 شخص سنوياً، في مقابل نحو 100 ألف في عهد الرئيس الديمقراطي السابق جو بايدن.

بدورها، أعلنت وزارة الخارجية في إدارة ترامب تعليق إصدار التأشيرات لأيّ حامل جواز سفر أفغاني يتقدّم بطلب لدخول البلاد. وفي هذا الإطار، نشر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تدوينة على منصة إكس كتب فيها "ليس للولايات المتحدة الأميركية أولوية أهمّ من حماية بلدنا وشعبنا".

وما زالت دوافع المشتبه فيه غير معروفة حتى الآن. وكان لاكانوال قد وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية في عام 2021 بعدما خدم في صفوف الجيش الأميركي في أفغانستان، وفقاً لبيانات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه). وكان يعيش مع عائلته في ولاية واشنطن شمال غربي البلاد قبل أن ينتقل إلى العاصمة.

ويوم الأربعاء الماضي، نفّذ لاكانوال في العاصمة هجوماً ضدّ مجموعة من الحرس الوطني، فأطلق النار على اثنَين من عناصره، كلاهما في العشرينيات من العمر، قبل أن يُعتقل. وقد صرّحت المدعية العامة الأميركية بام بوندي، أوّل من أمس الخميس، بأنّ "ما كان ينبغي لهذا الوحش أن يكون في بلادنا".

وتوفيت إحدى الضحيتَين، الجندية سارة بيكستروم البالغة من العمر 20 عاماً، في حين أنّ الجندي أندرو وولف البالغ من العمر 24 عاماً في حال حرجة على أثر إصابته. وبعد وقت قصير من إعلان وفاة بيكستروم، أكد ترامب أنّه سوف يمنع "الهجرة من كلّ دول العالم الثالث"، وذلك في تدوينة نشرها على "تروث سوشال".

إلى جانب ذلك، أعلنت إدارة ترامب عن "مراجعة شاملة ودقيقة" لتصاريح الإقامة الدائمة أو "البطاقة الخضراء" (غرين كاردز) الممنوحة لمواطني 19 دولة "تمثّل مصدراً للقلق"، من بينها أفغانستان وهايتي وإيران وفنزويلا.

وبعدما تواصلت وكالة فرانس برس، أمس الجمعة، مع دائرة الهجرة لمعرفة ما هي دول العالم الثالث المعنيّة بإعلان ترامب الأخير، أشار مسؤولون فيها إلى القائمة نفسها التي تضمّ 19 بلداً. ووفقاً للبيانات الرسمية، يتحدّر أكثر من 1.6 مليون أجنبي من حاملي تصاريح الإقامة الدائمة، أي ما يعادل 12% من المقيمين الدائمين، من إحدى الدول المعنيّة بالقرار، مع العلم أنّ عدد الأفغان وحدهم من بينهم يبلغ 116 ألفاً.

وكان المواطن الأفغاني رحمن الله لاكانوال قد وصل إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في أغسطس/آب 2021، في عهد بايدن، وذلك في إطار عملية نُفّذت لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة. يُذكر أنّ أكثر من 190 ألف أفغاني وصلوا إلى الولايات المتحدة الأميركية منذ سيطرة حركة طالبان على الحكم في كابول، وفقاً لبيانات وزارة الخارجية الأميركية.

وأفادت وسائل إعلام أميركية، أمس الجمعة، بأنّ لاكانوال انضمّ إلى "وحدات الصفر" التابعة للأجهزة الأفغانية المكلّفة بمهام كوماندوس ضدّ حركة طالبان وتنظيمَي القاعدة والدولة الإسلامية. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن أحد أصدقاء طفولته قوله إنّ لاكانوال "تأثّر نفسياً بدرجة كبيرة" بمهامه في تلك الوحدات.

في سياق متصل، قال رئيس منظمة "أفغان إيفك" غير الحكومية شون فان دايفر، في حديث إلى شبكة "سي إن إن" الأميركية، أمس الجمعة، إنّ "الأفغان (الذين دخلوا إلى البلاد في ذلك الحين) خضعوا لتدقيق أمني". وأوضحت المنظمة أنّ المشتبه فيه تقدّم بطلب لجوء خلال عهد بايدن، لكنّ طلبه حظي بالموافقة في عهد ترامب.

مقالات مشابهة

  • موقف الولايات المتحدة تجاه أوكرانيا أنسب من أوروبا
  • بعد استقالة ثاني أقوى رجل.. من يرأس وفد أوكرانيا بمفاوضات السلام؟
  • زيلينسكي: مفاوضون أوكرانيون توجهوا إلى الولايات المتحدة لبحث خطة لإنهاء الحرب
  • رئيس الوزراء المجري: أوكرانيا يجب أن تصبح دولة عازلة بين روسيا والناتو
  • رئيس الوزراء المجري: الوقت ليس في صالح أوكرانيا إذا أصرت على الحرب
  • إدارة ترامب تجمّد كل قرارات اللجوء في الولايات المتحدة
  • الرئيس الروسي يشترط انسحاب أوكرانيا من دونباس لوقف القتال
  • أوكرانيا ترفض التنازل عن أراضيها مقابل السلام
  • أوكرانيا: لن نوافق على التنازل عن الأراضي لإنهاء الحرب مع روسيا
  • أوروبا تطالب بضمانات أميركية قبل اتفاق السلام لأوكرانيا