زيلينسكي يبدي استعداده لتوقيع صفقة المعادن.. لكن بشرط
تاريخ النشر: 3rd, March 2025 GMT
#سواليف
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير #زيلينسكي استعداد بلاده لتوقيع #اتفاقية مع الولايات المتحدة بشأن #الاستثمار في العناصر الأرضية النادرة، إذا كانت الأطراف مستعدة لذلك.
وأوضح زيلينسكي في تصريح للصحفيين عقب قمة لندن، الأحد، أن بلاده لا ترغب في أن يكون موقفها غامضاً.
وأضاف قائلا: “لكن يجب على الجميع أن يفهم بعضهم البعض ويتعرفوا على خطوطنا الحمر”.
وأعرب زيلينسكي عن قناعته بأن العلاقات مع #الولايات_المتحدة الأمريكية ستستمر. مقالات ذات صلة حتى اللحظة .. زعيمان يتخلفان عن القمة العربية غدا 2025/03/03
وأضاف: “فشل #أوكرانيا لا يعني فقط نجاح بوتين، بل يعني فشلًا لأوروبا وللولايات المتحدة أيضاً، وأعتقد أن جميعنا معنيون بعدم السماح لبوتين بالفوز”.
والأحد، عقدت قمة حول أوكرانيا في مقر وزارة الخارجية البريطانية التاريخي “لانكستر هاوس”، بمشاركة قادة ووزراء من أوكرانيا وفرنسا وألمانيا والدنمارك وإيطاليا وهولندا والنرويج وبولندا وإسبانيا وتركيا وكندا وفنلندا والسويد وجمهورية التشيك ورومانيا.
وشارك فيها كذلك الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ومن خارج أوروبا رئيس وزراء كندا جاستن ترودو.
فيما شارك وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، ممثلاً عن الرئيس رجب طيب أردوغان.
وانعقدت القمة في أعقاب المشادة التي وقعت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في واشنطن.
ومساء الجمعة، شهد لقاء ترامب وزيلينسكي، في البيت الأبيض، أجواءً متوترة، حيث دخل الزعيمان في نقاش حاد أمام الكاميرات.
وبعد الجدل، تم إلغاء المؤتمر الصحفي المشترك، وغادر زيلينسكي، البيت الأبيض، دون التوقيع على اتفاق بشأن العناصر الأرضية النادرة، التي يطالب ترامب بالحصول عليها لقاء ما قدمته الولايات المتحدة من دعم لأوكرانيا خلال الحرب مع روسيا.
ومنذ 24 شباط/ فبراير 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا تشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زيلينسكي اتفاقية الاستثمار الولايات المتحدة أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
كيف دفعت المواجهة في جرينلاند أوروبا للاستعداد للحرب مع الولايات المتحدة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصبح النزاع حول غرينلاند في العلاقات الأمريكية الأوروبية أحد أبرز الخلافات الاستراتيجية بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
وفقًا لمقال رأي للكاتب ديفيد إغناتيوس، في صحيفة واشنطن بوست، فإن تصريحات الرئيس دونالد ترامب المتكررة بشأن ضم غرينلاند - وتلميحاته بأن استخدام القوة العسكرية لا يزال خيارًا مطروحًا - قد غيّرت بشكل جذري التفكير الأمني الأوروبي.
بدلًا من اعتبار التصريحات مجرد خطاب سياسي، بدأت الحكومات الأوروبية، بحسب التقارير، الاستعداد لاحتمالية مواجهة خطيرة، بالتزامن مع سعيها لإجراء مفاوضات دبلوماسية تهدف إلى الحفاظ على استقلال غرينلاند ووحدة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
تزايد الأهمية الاستراتيجية لجرينلاندتحتل جرينلاند موقعًا متزايد الأهمية في الجغرافيا السياسية للقطب الشمالي.
يوفر موقعها مزايا استراتيجية لما يلي:
العمليات العسكرية في القطب الشمالي.
أنظمة الدفاع الصاروخي.
الوصول الجوي والبحري عبر شمال المحيط الأطلسي.
مراقبة النشاط العسكري الروسي.
توسيع العمليات في منطقة بات الوصول إليها أسهل بسبب تغير المناخ.
بالنسبة للولايات المتحدة، لطالما استضافت غرينلاند منشآت عسكرية، وقد ازدادت أهمية التنافس في القطب الشمالي في تخطيط الأمن القومي.
اهتمام ترامب قبل عودته إلى منصبهوفقًا للمقال، يعود اهتمام ترامب بغرينلاند إلى ولايته الرئاسية الأولى.
يصف التقرير عدة تطورات:
مناقشات داخل مجلس الأمن القومي.
النظر في توسيع الوجود العسكري الأمريكي.
إعادة فتح القنصلية الأمريكية في نوك.
تخطيط داخلي بشأن التواجد الأمريكي المستقبلي في الجزيرة.
استقطبت القضية اهتمامًا دوليًا واسعًا في عام 2019 بعد ظهور تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة درست شراء غرينلاند من الدنمارك.
رفضت كل من الدنمارك وغرينلاند الاقتراح علنًا.
تصاعدت التوترات خلال ولاية ترامب الثانية.
يشير المقال إلى أن النزاع اشتدّ بشكل كبير بعد عودة ترامب إلى منصبه.
أشارت تصريحات علنية، بحسب التقارير، إلى ما يلي:
غرينلاند ضرورية للأمن القومي الأمريكي.
جميع الخيارات لا تزال قيد الدراسة.
لم يُستبعد استخدام القوة العسكرية.
وفقًا للمقال، أقنعت هذه التصريحات العديد من الحكومات الأوروبية بضرورة التعامل مع الوضع باعتباره مصدر قلق أمني حقيقي وليس مجرد خطاب سياسي.
ردّت أوروبا باستعدادات عسكرية.
من بين الادعاءات الرئيسية للمقال أن العديد من الدول الأوروبية بدأت بوضع خطط طوارئ ردًا على ذلك.
ووفقًا للمقال، شاركت الدنمارك وعدد من حلفائها في الناتو في مناورات عسكرية في غرينلاند بهدف إظهار التزامهم بالدفاع عن السيادة الدنماركية.
يصف المقال هذه الإجراءات بأنها استعدادات تهدف إلى ردع أي محاولة محتملة للاستيلاء على الجزيرة بالقوة.
وشمل المشاركون المذكورون:
الدنمارك،
المملكة المتحدة،
فرنسا،
ألمانيا،
السويد،
النرويج،
فنلندا،
هولندا.
ويصف المقال هذه التحركات بأنها إشارات عسكرية ورسائل سياسية تهدف إلى تعزيز تضامن التحالف.
استمرار الجهود الدبلوماسية خلف الكواليسعلى الرغم من التوترات العلنية، استمرت المفاوضات، بحسب التقارير.
ووفقًا للمقال:
عقد مسؤولون أمريكيون ودنماركيون جولات متعددة من المناقشات المغلقة.
واتجه الهدف نحو توسيع الوجود العسكري الأمريكي دون المساس بالوضع السياسي لغرينلاند.
وشملت المجالات التي نوقشت، بحسب التقارير، بنية تحتية عسكرية جديدة وتعزيز التعاون الدفاعي في القطب الشمالي.
ويشير الكاتب إلى أن الجانبين حددا تدريجيًا حدودًا مقبولة للطرفين يمكن أن تشكل أساسًا لاتفاقية مستقبلية.
إطار عمل محتمل للتعاونويذكر المقال أن المناقشات تضمنت مقترحات لإنشاء منشآت عسكرية أمريكية إضافية.
بحسب المقال، تشمل المشاريع المحتملة ما يلي:
بنية تحتية للدفاع الصاروخي.
مرافق للطائرات المقاتلة.
دعم عمليات التزود بالوقود جوًا.
توسيع مرافق الموانئ لقوات العمليات الخاصة.
من شأن هذا النهج المقترح أن يعزز القدرات العسكرية الأمريكية مع الحفاظ على سيادة الدنمارك ونظام الحكم الذاتي في غرينلاند.
وحدة حلف الناتو تحت ضغطكما اختبر هذا النزاع العلاقات عبر الأطلسية على نطاق أوسع.
ووفقًا للكاتب، أصبحت الحكومات الأوروبية أكثر استعدادًا لاتباع سياسات أمنية مستقلة بعد المواجهة في غرينلاند.
ويشير المقال إلى أن هذا الخلاف أثر على المواقف الأوروبية اللاحقة بشأن قضايا من بينها:
استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا.
الردود على إيران.
العلاقات مع روسيا.
تخطيط دفاعي أوسع نطاقًا داخل حلف الناتو.
مع أن هذه الروابط تعكس تفسير الكاتب لا حقائق ثابتة، إلا أنها تُجسّد حجته الأوسع بأن غرينلاند أصبحت نقطة تحوّل في سياسات التحالفات.
التنافس الاستراتيجي المتنامي في القطب الشماليبعيدًا عن النزاع المباشر، تُبرز غرينلاند الأهمية المتزايدة للقطب الشمالي.
هناك عدة اتجاهات طويلة الأمد تُحفّز التنافس الدولي، منها:
توسع النشاط العسكري.
طرق ملاحية جديدة.
موارد معدنية حيوية.
متطلبات الدفاع الصاروخي.
تنافس استراتيجي يشمل روسيا والصين وحلفاء غربيين.
وقد رفعت هذه التطورات من أهمية غرينلاند الجيوسياسية إلى ما هو أبعد من كونها ذات تعداد سكاني صغير نسبيًا.