إنقاذ شخص سقط عن جرف صخري ارتفاعه 25 متراً في وادي الريان
تاريخ النشر: 4th, March 2025 GMT
#سواليف
تمكن العاملون في مديرية #دفاع_مدني #غرب_إربد، من تقديم الإسعافات الأولية لشخص سقط عن #جرف_صخري ارتفاعه 25 مترا وإخلائه سيراً على الأقدام 10كم بمناطق وعرة وصولاً لسيارة دفع رباعي في منطقة #وادي_الريان بمحافظة إربد.
وفي التفاصيل، قال مدير مديرية دفاع مدني غرب إربد العقيد عبد العزيز السرحان، إنه تم التعامل أمس مع حادث #سقوط لأحد الأشخاص من مقطع صخري حيث تم تحريك مجموعات الدفاع المدني والمركز الأقرب من خلال فريق إنقاذ وإسعاف للمنطقة وبسبب صعوبة التضاريس وعدم وجود طريق تسير فيها الآليات للوصول إلى الوادي قامت مجموعات الدفاع المدني بالمسير على الأقدام لمسافة 10 كلم تقريبا حتى تم الوصول إلى المصاب.
وعند الوصول إلى المصاب قامت مجموعات الإسعاف والإنقاذ وبكل حرفية بتقديم خدمات الإسعاف له حيث كان يعاني من مجموعة من الكسور والرضوض واشتباه بكسر في العمود الفقري بسبب السقوط.
وبعد إجراء الإسعافات الأولية وتثبيت الكسور للمصاب قامت مجموعات الدفاع المدني بحملة ونقله لمسافة 10 كلم حتى وصولهم إلى سيارة دفع رباعي والتي بدورها نقلت المصاب إلى سيارة الإسعاف.
مقالات ذات صلةوأشار العقيد السرحان، إلى أن عملية الإنقاذ استمرت حوالي 4 ساعات من قبل العصر إلى بعد الإفطار مؤكدا أنه تم تقديم الإسعافات اللازمة للمصاب وتثبيت جميع الكسور بطريقة حرفية تتناسب مع حالته وتم استخدام عدة إسعاف أولية ونقالة خاصة لنقله حتى الوصول مشيراً إلى الجاهزية التامة لمجموعات الدفاع المدني لتقديم الخدمات الإسعافية للمواطنين وللتعامل مع أي حوادث قد تقع بكل حرفية..
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف دفاع مدني غرب إربد وادي الريان سقوط
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.