وزير الصحة يشهد توقيع اتفاقية تعاون لتوطين تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج الأورام بمصر
تاريخ النشر: 7th, March 2025 GMT
شهد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، توقيع اتفاقية تعاون بين شركتي «ساندوز إيجيبت» و«سيديكو للأدوية» التابعة للشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما)، وذلك لنقل تكنولوجيا تصنيع أدوية علاج الأورام.
وقع الاتفاقية الدكتور سامح الباجوري رئيس مجلس إدارة شركة «ساندوز»، والدكتور عادل الخبيري رئيس شركة «سيديكو»، بحضور الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، والدكتور هشام أبو ستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، والدكتور محمد حساني مساعد وزير الصحة والسكان لشئون مشروعات مبادرات الصحة العامة، والدكتورة ألفت غراب رئيس الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما).
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب رئيس الوزراء أكد خلال مراسم التوقيع، أن هذه الاتفاقية تعد خطوة استراتيجية هامة في علاج الأورام وتحسين جودة حياة المرضى وتوفير الأدوية بأسعار معقولة، حيث تساهم الاتفاقية في نقل تكنولوجيا وقدرات التصنيع المتطورة التي تتمتع بها شركة ساندوز السويسرية إلى السوق المصري، لإنتاج أدوية علاج أورام سرطان الرئة، والقولون، والثدي، والدم، والبروستاتا، بجودة فائقة وبأيادٍ مصرية، وفقًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتوطين صناعة الأدوية.
تسريع عملية إنتاج الأدويةوتابع أن الدكتور خالد عبدالغفار، أشار إلى أن الاتفاقية تساهم أيضًا في تحسين الوصول إلى العلاجات وتسريع عملية إنتاج الأدوية، وأعمال البحث والتطوير، مما يؤدي إلى إتاحة العلاجات الأكثر تطورًا، فضلاً عن تعزيز القدرات الانتاجية المحلية، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد ويخفض فاتورة التكلفة إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة، وتحقيق أهداف الدولة للتنمية المستدامة من خلال مواجهة التحديات الصحية وبناء نظام صحي مستدام.
ومن جانبه، أكد الدكتور علي الغمراوي رئيس هيئة الدواء المصرية، أن الاتفاق يعكس التزام الدولة المصرية بتعزيز الأمن الدوائي ودعم القطاع الصحي، من خلال توطين تكنولوجيا تصنيع الأدوية الحيوية، وخاصة أدوية علاج الأورام الكيماوية والهرمونية والموجهة، مضيفا أن مشروع نقل تكنولوجيا التصنيع من ساندوز العالمية إلى سيديكو يعد خطوة محورية في مسيرة الدولة المصرية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي لـ 5 مستحضرات أساسية لمرضى الأورام في مصر والتي حققت قيمة مبيعات في سوق الدواء تجاوزت الـ 371 مليون جنيه مصري، وتبلغ فاتورتها الاستيرادية 10.7 مليون دولار أمريكي، مشدداً على التزام هيئة الدواء الكامل بدعم المشروع من خلال توفير كافة سبل الدعم الفني والإجرائي؛ لضمان سرعة وكفاءة عمليات نقل تكنولوجيا التصنيع، وفقًا لأعلى معايير الجودة والفعالية العالمية، مؤكدا أن الهيئة عملت، وما زالت تعمل، على تيسير الإجراءات التنظيمية، وتقديم الإرشادات الفنية اللازمة، لضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية لهذا المشروع، بتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
وفي كلمته، وجّه الدكتور هشام أبوستيت رئيس هيئة الشراء الموحد، الشكر للشركتين طرفي الاتفاق لإصرارهما على إتمام المشروع والتغلب على التحديات، مؤكدًا أن هذه الاتفاقية تساعد في تعزيز قدرة الدولة المصرية على مواجهة التحديات الصحية المستقبلية، قائلاً: "إنه بمجرد تصنيع وتواجد تلك الأدوية المتفق عليها في السوق المصري سيكون لها الأولوية".
وأشارت الدكتورة ألفت غراب رئيس الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية (أكديما)، إلى رؤية الشركة في توطين صناعات الأدوية، موجهةً الشكر للدكتور خالد عبدالغفار، على دعمه اللامحدود والمتابعة المستمرة لهذا الملف، لافتة إلى نجاح الشركة في إنشاء وتجهيز مصنع إنتاج أدوية الأورام، وبدء المصنع في إنتاج عدد من أصناف الأدوية الأخرى المستخدمة في علاج الأورام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصحة أدوية علاج الأورام ساندوز الأورام علاج الأورام وزیر الصحة أدویة علاج رئیس هیئة
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية يشهد تنصيب القس أمير شحاتة راعيًا للكنيسة الإنجيلية بالكوم الأخضر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، في حفل تنصيب القس أمير شحاتة راعيًا للكنيسة الإنجيلية بالكوم الأخضر، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والدكتور القس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس أسامة إبراهيم، رئيس مجمع الأقاليم الوسطى، والقس أكرم ناجي، عضو المجلس الإنجيلي العام ورئيس المجلس السابق، والشيخ ناصر صادق، شيخ الكنيسة وعضو المجلس الملي العام، والشيخ فهيم جابر، نائب رئيس المجمع، والقس مجدي رفعت، راعي الكنيسة الإنجيلية بمغاغة، والقس سامح أنور، راعي الكنيسة الإنجيلية بمصر الجديدة، والقس إبراهيم ناجح، سكرتير المجمع، والشيخ ميلاد مجلي، قائد الحفل وشيخ الكنيسة، وعدد من قيادات السنودس وقسوس الكنائس الإنجيلية وأعضاء مجالسها، وعدد من القيادات السياسية والتنفيذية والشعبية بالمحافظة، وشعب الكنيسة.
وخلال كلمته، هنأ الدكتور القس أندريه زكي القس أمير شحاتة بمناسبة تنصيبه راعيًا للكنيسة الإنجيلية بالكوم الأخضر، كما قدم التهنئة إلى أسرته، متمنيًا له ولعائلته حياة مباركة وخدمة مثمرة، وأن يقودهم الله في المرحلة الجديدة، ويمنحهم الحكمة والقوة والأمانة في خدمة الكنيسة وشعبها.
وقال: «الوعد دائمًا مرتبط بنعمة الله، وعندما يكون هناك وعد تكون هناك مسؤولية»، مؤكدًا أن نعمة الله لا تلغي مسؤولية الإنسان، بل تمنحه القوة لكي يتحملها ويستمر في طريقه بأمانة.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية إلى أن المسؤولية تحتاج إلى الإصرار والاجتهاد والتصميم، موضحًا أن الخدمة لا تُبنى على الرغبة وحدها، ولا تستمر بالحماس المؤقت، لكنها تحتاج إلى إنسان يدرك أن الدعوة التي قبلها هي مسؤولية يومية، وأن الأمانة في الخدمة تظهر في القدرة على الاستمرار والعمل والعطاء ومواجهة التحديات.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن خدمة الكنيسة ليست مجرد مسؤولية وظيفية، بل دعوة روحية ومسيرة من العطاء، مشيرًا إلى أهمية أن يعمل الراعي والكنيسة معًا بروح المحبة والشراكة، من أجل بناء الكنيسة وخدمة الإنسان.