تحذير مرض السكري والجهاز الهضمي من تناول المربيات
تاريخ النشر: 12th, March 2025 GMT
رت الدكتورة تاتيانا سولنتسيفا الباحثة في مختبر مركز البحوث الفيدرالي للتغذية والتكنولوجيا الحيوية وسلامة الأغذية مرضى السكري ومن يعاني من أمراض الجهاز الهضمي من تناول المربيات.
ووفقا لها، يحتوي المربى على كربوهيدرات تصل نسبتها إلى حوالي 70 بالمئة.
وتقول: “إذا كانت المربيات مصنوعة من فواكه وثمار حامضية فإنها تحتوي على أحماض عضوية لا تلائم الأشخاص الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي – التهاب المعدة، القرحة، لأنها تهيج الغشاء المخاطي للمعدة.
وتشير إلى أنه لا يمكن اعتبارها مصدرا للفيتامينات، لأن كميتها لا تتوافق مع حاجة الجسم اليومية منها، بالإضافة إلى ذلك معظمها يختفي نتيجة المعالجة الحرارية عند التحضير.
ومن جانبه يحذر الدكتور يفغيني أرزاماستسيف، من تناول مربى المشمش والفراولة ويعتبرها الأخطر على الصحة، لأنها تحتوي على نسبة عالية من السكر، مشيرا إلى أنه على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي تجنب تناول مربى الثمار، مثل الفراولة وغيرها لأن بذورها الصغيرة قد تسبب تفاقم حالتهم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
تحذير شديد اللهجة.. روسيا تهدّد بإجراءات عسكرية ضد «المظلة النووية» الفرنسية
وجهت روسيا تحذيرًا شديد اللهجمة إلى فرنسا، مهددة باتخاذ إجراءات عسكرية ردًا على المظلة النووية الفرنسية في أوروبا، بحسب تصريحات سفير موسكو لدى السويد سيرجي بيليايف.
وقال السفير الروسي في السويد، إن بلاده ستتخذ "جميع التدابير اللازمة، بما فيها العسكرية التقنية"، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاه روسيا.
وعلّق بيليايف، في تصريحات لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 مارس 2026، عن زيادة عدد الرؤوس النووية الفرنسية، واقتراحه نشر قوات فرنسية تحمل أسلحة نووية في دول أوروبية حليفة كجزء من "الردع النووي المتقدم".
وأوضح الدبلوماسي الروسي أنه : "بطبيعة الحال، سنتخذ جميع التدابير اللازمة، بما فيها ذات الطابع العسكري التقني، لقطع أي تهديدات تنطلق في اتجاهنا".
وأشار إلى أن هذه التدابير لن تقتصر على الردع العسكري المباشر، بل ستشمل تعزيزات على الحدود الغربية لروسيا، وتعديلات في العقيدة العسكرية، وتطوير أنظمة أسلحة قادرة على اختراق أنظمة الدفاع الصاروخي الأوروبية.
ووفقا لتصريحات ماكرون، فإن فرنسا ستحافظ على سيطرتها الكاملة على قرار استخدام السلاح النووي، لكنها ستسمح بنشر طائراتها الحاملة لهذه الأسلحة في قواعد جوية بالدول الحليفة بشكل "مؤقت"، وستُشرك هذه الدول في التدريبات النووية.