كتائب القسام توجه رسالة إلى أهالي غزة بمناسبة عيد الفطر
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
وزعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية"حماس"، صباح الأحد، صورة تضمنت رسالة إلى أهالي قطاع غزة بمناسبة عيد الفطر.
واستهلت الكتائب الرسالة بقولها: " يا أهلنا ويا شعبنا..يا تاج رؤوسنا"
وأضافت: عيدنا بتضميد جراحكم ورفع الظلم عنكم..عيدنا يوم تحرير أسرانا ومسرانا ومقدساتنا.
وأظهرت الصورة مجاهداً قسامياً يحمل قذيفة "الياسين 105"، واقفاً على مرتفع ومن خلفه المسجد الأقصى في مدينة القدس، وهلال شوال وعبارة "كل عام وأنتم بخير".
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
قانوني وكاتب حاصل على درجة البكالوريوس في الحقوق، وأحضر حالياً لدرجة الماجستير في القانون الجزائي، انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: عید الفطر
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.