دار الإفتاء تعلن آخر موعد لإخراج زكاة الفطر لعام 2025
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
كشفت دار الإفتاء المصرية، عن آخر موعد لإخراج زكاة الفطر 2025، مشددة على أن تأخير زكاة الفطر عن وقتها بحجة توزيعها حبوبًا بشكل شهري دوري أمر لا يجوز، كما أن تأخيرها حتى غروب شمس يوم عيد الفطر يعد إثمًا وكان إخراجها بعد ذلك يكون قضاءً لا أداءً.
وأكدت دار الإفتاء، عبر موقعها، أن تأخير إخراج زكاة الفطر يعد مخالفة مقصودة للشرع الشريف بإغناء الفقير يوم العيد عن ذل السؤال وإراقة ماء الوجه وانتظار الصدقة، مؤكدة أنه يجب أداء زكاة الفطر في وقتها.
مقدار زكاة الفطر.. الإفتاء توضح كيفية تقدير قيمتها بطريقة بسيطة
حكم إخراج زكاة الفطر نقودا... الإفتاء توضح
كيف تم تقدير قيمة زكاة الفطر 2025؟.. الإفتاء توضح بطريقة مبسطة
هل يجوز إرسال زكاة الفطر إلى دول إفريقيا الفقيرة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
وأوضحت الإفتاء، أن زكاة الفطر تجب بدخول فجر يوم العيد عند الحنفية، مشيرة إلى أن الشافعية والحنابلة يرون أنها تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، وأجاز المالكية والحنابلة إخراجها قبل وقتها بيومين؛ لقول ابن عمر رضى الله تعالى عنهما: "كانوا يعطون صدقة الفطر قبل العيد بيوم أو يومين".
وتابعت أنه لا مانع شرعًا من تعجيل زكاة الفطر من أول دخول رمضان؛ كما هو الصحيح عند الشافعية، وفى وجه عند الشافعية: أنه يجوز من أول يوم من رمضان لا من أول ليلة.
آخر وقت لإخراج زكاة الفطروحددت دار الإفتاء آخر موعد لإخراج زكاة الفطر، مؤكدة أنه يظل إخراجها متاحا حتى قبيل صلاة عيد الفطر المبارك، لما ورد عن ابن عُمَرَ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إلَى الصَّلَاةِ.
وقالت الإفتاء إن مقصود زكاة الفطر الأعظم هو كفاية حاجة الفقراء فى يوم العيد والتوسعة عليهم فيه، وهو المعنى الذى حَرُم من أجله تأخيرها عن يوم العيد عند الجمهور، وقد أشار النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى ذلك بقوله: «أَغْنُوهُمْ فِى هَذَا الْيَوْمِ» أخرجه الدارقطنى والحاكم فى "علوم الحديث" والبيهقى من حديث ابن عمر رضى الله عنهما، وبهذا يظهر أن الأصل فى زكاة الفطر وجوبُ أدائها فى وقتها أو قبله، لا بعده؛ لما فى ذلك من تحقيق مقصود إغناء الفقراء عن السؤال وسد حاجتهم يوم العيد، وأن الأصل عدمُ جواز تأخيرها، إلا لمصلحة معتبرة، وليس منها إخراجها حبوبًا، ولا توزيعها بشكل دورى كل شهر على الفقراء، وإنما هذا شأن زكاة المال فى عموم وقتها وسعة مصارفها.
وكانت دار الإفتاء أوضحت عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، قيمة زكاة الفطر 2025 وكيف قدرت هذه القيمة بطريقة سهلة وميسرة وبلغة عامية أيضا سهلة.
قيمة زكاة الفطرة 2025
وقالت دار الإفتاء المصرية إن قيمة زكاة الفطر لهذا العام تقدر بـ 35 جنيهًا، وهذا الحد الأدنى لها (يعني طلع أكتر من ٣٥ جنيها لو معاك ودخلك يسمح لك).
وأجابت عن سؤال يقول “إن ٣٥ جنيها قليلة مش هتعمل حاجة؟”، قائلة “يبقى تطلع ما ترضاه نفسك وتحس إنه له قيمه لكن لا تقل عن ٣٥ جنيه ولا تلزم غيرك يطلع زيك لأن ممكن يكون غير قادر، وكمان تقدر تطلعها فلوس لا تشتر بها شيء”.
كيف قدرت قيمة زكاة الفطرة 2025وكشفت عن إنها حسبت القيمة على القمح اللي هو نوع من الأنواع المذكورة في سنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والخاصة بزكاة الفطر، بالإضافة إلى أنه غالب طعام المصريين بيتعمل منه العيش اللي هو وجبة أساسية وكمان بيدخل في أطعمة كثيرة جدًا.
سعر إردب القمحوأوضحت أن سعر إردب القمح حاليًا بـ ٢٠٠٠ جنيه مصري من أفضل الأنواع، وهناك إردب القمح بـ ١٥٠ كيلو، لذا فإن سعر الكيلو ١٣.٣٣ ثلاثة عشر جنيهًا وثلاثة وثلاثون قرشًا تقريبًا.
قيمة زكاة الفطر في القمحونوهت بأن زكاة الفطر في القمح (٢.٠٤ كيلو)، يبقى نضرب ٢.٠٤ كيلو * ١٣.٣٣، هيطلع الناتج ٢٧.١٩ جنيه مصري.
ولفتت إلى أن قيمة زكاة الفطر 2025، حوالي ٣٥ جنيها أي أنها زيدت عن الحد الأدنى قليلاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آخر موعد لإخراج زكاة الفطر 2025 آخر موعد لإخراج زكاة الفطر زكاة الفطر أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر دار الإفتاء الإفتاء المزيد لإخراج زکاة الفطر قیمة زکاة الفطر زکاة الفطر 2025 دار الإفتاء یوم العید ٣٥ جنیه
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].