ينصح الأطباء دائمًا بعدم الإفراط في استهلاك الملح والسكر لأن ذلك يؤدي إلى ضعف أعضاء الجسم الرئيسية واضطرابات صحية التمثيل الغذائي وأزمة صحية عامة.

في حلقة حديثة من برنامج Science in 5 ، أوضح الدكتور فرانشيسكو برانكا ، مدير قسم التغذية من أجل الصحة والتنمية في منظمة الصحة العالمية ، جنيف ، مقدار الملح الذي يجب أن يستهلكه المرء ، ومدى خطورة النظام الغذائي الذي يحتوي على نسبة عالية من الملح ، وغير ذلك من الأمور المثيرة للقلق، المخاطر الصحية الناجمة عن استهلاك الأملاح.

علاج سوء التغذية.. أفضل الطرق لتستعيد عافيتكاحرصي على تناوله.. فوائد مذهلة لـ الجوز على صحة النساء
المخاطر الصحية التي يسببها الاستهلاك المفرط للملح


استهلاك كميات كبيرة من الأملاح يسبب ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية، وتناول الكثير من الملح يحرم الجسم من الكالسيوم وبالتالي يضعف العظام ، وأولئك الذين يستهلكون الكثير من الملح يعانون من احتباس الماء ويبدو عليهم الانتفاخ،  ربطت العديد من الدراسات الاستهلاك المفرط للملح بسرطان المعدة.

توصي منظمة الصحة العالمية بعدم استهلاك أكثر من 5 جرامات من الملح يوميًا ، وهو ما يعادل نصف ما يستهلكه الأشخاص في المتوسط تقريبًا، يمكنك الحصول على الملح مما تتناوله أضفه إلى الأطعمة في المنزل ، أو يمكنك الحصول على الملح من تصنيع المنتجات.

يسلط الدكتور برانكا الضوء على حقيقة مهمة وقاسية لسوق الأغذية التجارية التي تصنع الأطعمة الجاهزة في الغالب، نظرًا لأن العديد من الأشخاص يعيشون في تلك الأسواق ، فمن الأهمية بمكان فهم ما تأكله، "في العديد من البلدان ذات الدخل المرتفع ، تأتي أكبر كمية من الملح من الأطعمة المصنعة ويأتي حوالي 80٪ من الأطعمة المصنعة ، مثل الخبز والجبن واللحوم المحفوظة ، ولكن أيضًا وجبات خفيفة غنية بالملح وطعام مستهلك خارج المنزل كما يقول الدكتور برانكا.

يوضح الخبير أن الأطعمة التي يتم تناولها خارج المنزل تحتوي على المزيد من الملح، "عادةً ما يحتوي نفس المستحضر الذي نستهلكه في المنزل على ملح أقل من الذي يتم إنتاجه في مطعم ، على سبيل المثال. فقط لإعطائك مثالاً ، إذا تناولت كيسًا متوسط الحجم من رقائق البطاطس يبلغ وزنه 150 جرامًا ، فقط كيس رقائق البطاطس ذاك يحتوي على نصف الملح الذي من المفترض أن نستهلكه يوميًا ". وفقًا للتقارير الصحية ، تحتوي حصة واحدة من رقائق البطاطس على 170 ملليجرام من الصوديوم.


يقترح الدكتور برانكا: "يمكنك تقليل الملح تدريجيًا في نظامك الغذائي وتعديل ذوقك، سيستغرق الأمر بضعة أسابيع ، لكن في النهاية ستتمكن من تقليل تناول الملح".

ويوصي بإضافة القليل من الملح إلى الطعام أثناء الطهي ، وإذا تعرض المذاق للخطر ، أضف بعض التوابل مثل عصير الليمون.

ويقترح: "يمكننا أيضًا أن نقرر شراء كميات أقل من الطعام الذي يحتوي على كمية كبيرة من الملح ، أي الأطعمة المصنعة، يمكننا شراء خيارات معينة بشكل أقل تكرارًا، ويمكننا أيضًا شراء البدائل".

بدلاً من الوجبات الخفيفة المالحة ، يوصي بتناول الفواكه والخضروات التي لا تمنع تناول الملح فحسب ، بل تُثري الجسم أيضًا بالمعادن الأساسية.
المصدر: timesofindia
 

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الملح السكر الأغذية التجارية المزيد من الملح

إقرأ أيضاً:

لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟

بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.

جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.

الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.

وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.

اقتصاد يعتمد على الهاتف المحمول

يعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج. 

ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.

وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.

650 مليون معاملة سنوياً

وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).

بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.

ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.

ماذا تقول ميتا؟

بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.

غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.

الهند تنضم إلى المعترضين

المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.

الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.

مقالات مشابهة

  • 8 علامات تدل على وجود صراصير قبل ظهورها.. الأخيرة غريبة
  • طريقة عمل عيش الشعير.. وصفة صحية بخطوات سهلة ونتيجة ناجحة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول المانجو؟.. 7 فوائد صحية في موسمها
  • لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين