خبير علاقات دولية: مصر ركيزة الأمن والاستقرار في المنطقة
تاريخ النشر: 6th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، إن الاتصال الهاتفي بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعكس العديد من الدلالات والأهمية الكبرى من حيث التوقيت، خاصة أنه يأتي قبل الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي إلى مصر، وفي ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط مع استمرار العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني ومخاطر التصعيد الإقليمي.
وأضاف أحمد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أنّ فرنسا تعول على التنسيق مع الدولة المصرية باعتبار أن مصر تمثل ركيزة الأمن والاستقرار، مشيرا إلى أن مصر دائما ما تمثل تيار الاعتدال والحكمة، وحذرت من مخاطر توسع الصراع الإقليمي.
وتابع: «هناك دور كبير لمصر في دعم القضية الفلسطينية ووقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بالتالي الاتصال بين الرئيس السيسي ونظيره الفرنسي يعكس التقدير الكبير من جانب فرنسا، كما يعكس خصوصية العلاقات المصرية الفرنسية التي شهدت طفرة كبيرة في عهد الرئيس السيسي».
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون العدوان الإسرائيلي الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
«التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةبحث الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، آخر المستجدات في المنطقة وتأثيرها على الأمن والاستقرار والاقتصاد الإقليمي والدولي.
وذكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في بيان أمس، أن ذلك جاء خلال استقبال غوتيريش للبديوي خلال مشاركته في المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في الولايات المتحدة بنيويورك أمس الأول.
ووفق البيان، أكد البديوي خلال اللقاء أن الهجمات الإيرانية ضد دول المجلس واستهدافها للبنى التحتية وبشكل ممنهج يؤكد على رغبتها في زعزعة الأمن والاستقرار وتقويض جهود السلام وعلى أهمية وضع حد لهذه الاعتداءات وردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية بما يحفظ السلم والأمن الدوليين.
من جهته، أعرب غوتيريش عن تجديد تضامنه مع دول المجلس ضد الهجمات الإيرانية وأهمية وقف هذه الاعتداءات التي تهدد الأمن والاستقرار.
كما تم تبادل وجهات النظر حول عدد من الملفات الإقليمية والجهود المبذولة تجاهها بالإضافة إلى سبل تعزيز علاقات التعاون بين مجلس التعاون والأمم المتحدة.