نقابة تدعو مكتب التكوين المهني إلى وقف شراكته مع "مايكروسوفت" بسبب الحرب على غزة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
على إثر تورط شركة « مايكروسوفت » في دعم الجيش الإسرائيلي بتقنية الذكاء الاصطناعي في حربه على غزة، دعت الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني المنضوية تحت لواء الإتحاد الوطني للشغل بالمغرب، مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل إلى وقف اتفاقية الشراكة التي تربطه مع شركة « مايكروسوفت » ووقف جميع أنواع التعاون وعقود التكوين مع هذه الشركة خاصة ما تعلق بسحابة Microsoft Azure وباقي البرمجيات المعتمدة في تكوين المتدربين وتعويضها ببدائل أخرى من شركات عالمية تحترم حقوق الإنسان ولا تدعم الاحتلال أو برامج مفتوحة المصدر Logiciels).
ودعت النقابة ذاتها، جميع مستعملي الأنظمة المعلوماتية إلى فك ارتباطها مع هذه الشركة أو أي شركة أخرى يثبت ارتباطها بجيش الاحتلال وعدم الاعتماد على برامجها وتعويضها ببرامج أخرى بديلة ومتوفرة في السوق العالمية.
وأدانت الجامعة المغربية لقطاع التكوين المهني، ما تقوم به شركة « مايكروسفت » من استخدام لتقنيات الذكاء الاصطناعي في حرب الإبادة على الفلسطينيين، وقتل عشرات الآلاف منهم، بدل استخدامها في مصلحة البشرية لتنمية بلدان العالم.
النقابة ذاتها، أشادت بما قامت به المهندسة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، إثر فضحها تورط الشركة المذكورة في دعم جرائم الحرب التي يقوم بها جيش الاحتلال وتضامنها المطلق معها.
كلمات دلالية اتفاقية اسرائيل شراكة غزة مايكروسوفت
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اتفاقية اسرائيل شراكة غزة مايكروسوفت التکوین المهنی
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.