حلّ مطرب المهرجانات عصام صاصا ضيفًا على الإعلامية ياسمين عز في برنامج "كلام الناس" المذاع على قناة "MBC مصر"، وكشف خلال اللقاء عن تفاصيل أزمته الأخيرة التي مر بها، والأحداث التي أدت لحبسه.

عصام صاصاتصريحات عصام صاصا 

 

وقال صاصا إن حالته النفسية بدأت تتحسن تدريجيًا، لكنه لا يزال متأثرًا بما حدث، وأوضح أن ما مر به لم يكن سهلًا، ولكن ثقته بالله كانت السبب الرئيسي في تجاوزه تلك المحنة، مضيفًا: "بقيت أحسن شوية، بس لسه مش قادر أستوعب اللي حصل، ربنا دايمًا بيعديها".

 

وتحدث صاصا عن شعوره بالخذلان من بعض الأشخاص المقربين، والذين ابتعدوا عنه في وقت كان في أمسّ الحاجة إليهم، قائلًا: "المحنة دي كانت كأنها غربال غربل الناس، لدرجة إني لقيت الغربال فاضي.. حتى الناس اللي ما ساعدوش، معاملتهم اتبدلت".

 

وأشار إلى أن البعض استغل فترة ابتعاده لتحقيق مصالح شخصية، موضحًا: "في ناس اعتبرتني انتهيت، وجالي كلام من مطربين بيقولولي خلّي صاصا بعيد، إحنا شغالين كويس بغيابه".

 

أما عن الحادث الذي تسبب في دخوله السجن، فأوضح صاصا أنه لم يكن مقصودًا على الإطلاق، معلقًا: "اللي حصل قضاء وقدر، وربنا جعلني سبب رزق لأولاد المتوفى".

 

وأكد أنه تصرّف بشكل مسؤول لحظة وقوع الحادث، إذ اتصل بالإسعاف والشرطة بنفسه، رغم ما قيل عنه من اتهامات بعدم الرحمة، وأضاف: "كنت صاحي وفايق، ولو كنت مش فايق مكنتش هعرف أتصرف، ومكنتش هنام مرتاح لو كنت هربت".

 

واعتبر صاصا أن التجربة كانت مليئة بالدروس، أهمها إنه بقى أكثر حرصًا في التعامل مع الناس، قائلًا: "لازم أفكر كويس قبل ما أثق في أي حد، مبقاش ينفع أدي الأمان بسهولة".

 

بداية عصام صاصا الفنية

 

 

وتحدث صاصا عن بداياته الفنية، مؤكدًا أن أول أغنية له على "يوتيوب" حققت نجاحًا كبيرًا بأكثر من 100 مليون مشاهدة، لكنه لم يحصل منها على أي مقابل مادي، بعدما تم النصب عليه، وقال: "كنت شغال سواق توك توك، واشتغلت على نفسي، لكن للأسف اتضحك عليا في أول أغنية، وربنا يسامح اللي خد الفلوس".

 

وأضاف أنه عمل في مهن مختلفة مثل الكهرباء والألوميتال، وتربى دون والده الذي توفي وهو طفل صغير، قائلًا: "بابا مات وأنا عندي 9 شهور، وأمي شالت الحمل كله، وعمرها ما خلتنا محتاجين حاجة".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ياسمين عز عصام صاصا مهرجانات عصام صاصا برنامج كلام الناس مطرب المهرجانات عصام صاصا

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • ترامب: إيران أضعف مما كانت عليه قبل 4 أشهر
  • محمد ثروت: مصر لو فازت بكأس العالم الإحتفالات كانت هتستمر لمدة شهر وهيكون فيه عيد كأس العالم
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”