أطباء فلسطين: جيش الاحتلال بات يسخر من عدم قدرتنا على وقف الحرب
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
طالب الدكتور شوقى صبيحة، نقيب أطباء فلسطين، المؤسسات النقابية ونقابات واتحادات الأطباء في جميع الدول الأعضاء باتحاد الأطباء العرب بحث حكوماتهم للضغط لوقف الحرب في قطاع غزة الذي أصبح يعاني من وضع إنساني سيئ للغاية لن يتجاوزه التاريخ.
كما حث المسؤول الفلسطيني خلال كلمته باجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب المنعقد بأحد فنادق القاهرة الشهيرة، الاتحاد بأن يلعب دورا فاعلا لإنقاذ الشعب الفلسطيني، قائلًا: الجنود الإسرائيليون تمادوا كثيرا، أصبحوا لا يرون أحدا، ونحن نلوم على كل الدول الإسلامية والعربية، لا بد "أن يكون لها دور لوقف الحرب على غزة، فرغم كل محاولاتهم لم يستطيعوا إلا إدخال القليل من المساعدات الإنسانية".
وأشار صبيحة، إلى أنه تم تدمير كل شيء داخل قطاع غزة وأصبح غير صالح للحياة، وهناك المئات من أبناء الشعب الفلسطيني الذين لا يزالوا تحت الأنقاض، لذا نرجوا أن تكون فلسطين ضمن أولويات عمل الاتحاد بما هو متيسر له.
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى حالة العجز الدولي والعربي وعدم القدرة على وقف الحرب طوال هذه المدة، لافتا إلى أن المتحدث باسم جيش الاحتلال سخر من هذا العجز بسؤاله أين هم الزعماء العرب ولماذا لم يتمكنوا من وقف الحرب؟.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطباء فلسطين اتحاد الأطباء العرب قطاع غزة الأطباء العرب جيش الاحتلال وقف الحرب في قطاع غزة المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.