الأقصر تشهد طفرة في مشروعات الطرق.. تعرف على نسب التنفيذ التفصيلية
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
كشفت المهندسة إلهام شيباني، مدير مديرية الطرق بالأقصر، عن نسب تنفيذ أعمال الطرق ضمن الخطة الاستثمارية الجارية في المحافظة، والتي تشمل تمهيد ورصف وتركيب بلاط الإنترلوك في عدة شوارع ومناطق على مستوى مدن المحافظة.
نسب التنفيذ في مختلف المدن:
* إسنا:
* طريق مدخل أصفون الصحراوي: 20%.
* أعمال إنترلوك داخل المدينة: 10%.
* القرنة:
* طريقا وادي الملكات وأحباب المصطفى بالعبابدة: 100%.
* الطريق المؤدي إلى فندق المديرة: 30%.
* أرمنت:
* شارع أرمنت الحيط الرئيسي: 100%.
* شارع مدخل الرياينة حتى الديمقراط: 30%.
* البياضية:
* تركيب بلاط إنترلوك للشوارع الداخلية: 20%.
* الأقصر:
* شارع البحاروة - المخرشمين: 100%.
* منطقة نجع الخطباء وشرق السكة: 50% لكل منهما.
* تفرعات شارع سيالة بدران: 90%.
أعمال الخطة المشتركة* طرق القبلي قامولا وحسب ربه بالحبيل والدير البحري: 100%.
* شارع نزل الشباب الدولي بالطود: 30%.
جهود المحافظة لتطوير البنية التحتيةأكد مدير مديرية الطرق بالأقصر أن هذه الأعمال تأتي في إطار توجيهات محافظ الأقصر، عبد المطلب عمارة، بالمتابعة الدورية لسير أعمال الخطة الاستثمارية للعام المالي 2024/2025، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المقررة للمشروعات الخدمية والتنموية. وتهدف هذه المشروعات إلى تحسين جودة الطرق وتوفير بنية تحتية متطورة تخدم المواطنين وتلبي احتياجاتهم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ الأقصر قرى حياة كريمة الطرق بالأقصر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.