صندوق النقد: لا قرار بشأن برنامج إنقاذ جديد للسنغال قبل تدقيق بيانات الديون
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم /الجمعة/، أنه لن يصدر قرارًا بشأن منح السنغال إعفاءً يتعلق ببيانات اقتصادية تم الإبلاغ عنها بشكل غير دقيق قبل شهر مايو المقبل، وهو ما يرجح أن يؤخر جهود الدولة في التوصل إلى برنامج دعم جديد قبل يونيو، كما كانت تأمل الحكومة.
وقال رئيس بعثة الصندوق إلى السنغال إدوارد جماييل - وفقًا لما نقلته شبكة "يو.
وكان صندوق النقد قد جمّد - خلال مارس الماضي - برنامج دعم مالي بقيمة 1.8 مليار دولار، للدولة الواقعة في غرب إفريقيا، بعد أن كشفت الحكومة الجديدة المنتخبة العام الماضي، عن إعلان الحكومة السابقة بيانات اقتصادية غير دقيقة، التي كشف عنها تقرير محكمة التدقيق السنغالية للفترة بين 2019 و2023، وأن مستويات الدين العام كانت أعلى بكثير من الأرقام المعلنة سابقًا.
ووفقًا لمسئول في الصندوق، فإن "السلطات السنغالية تبذل قصارى جهدها للحصول على الإعفاء"، مشيرًا إلى أن أقرب موعد محتمل لعرض الملف على مجلس إدارة الصندوق سيكون خلال شهر مايو، بشرط توفر بيانات نهائية حول الدين والتوصل إلى اتفاق حول الإجراءات التصحيحية.
من جانبها، أكدت متحدثة باسم وزارة المالية السنغالية أن الوضع "ديناميكي ويتطور باستمرار"، مشيرة إلى أن التركيز حاليًا ينصبّ على التحضيرات لاجتماعات الربيع للصندوق والبنك الدوليين في واشنطن، والتي ستُعقد الأسبوع المقبل، إلى جانب تنفيذ الإصلاحات المقرّرة.
وكان تقرير صادر عن ديوان المحاسبة السنغالي - في فبراير الماضي - قد كشف أن إجمالي الدين العام المستحق على البلاد بنهاية عام 2023 بلغ ما نسبته 99.67% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بنسبة 74.41% تم تسجيلها سابقًا.
وتُواجه السنغال تحديات كبيرة في المرحلة المقبلة؛ إذ ستكون ملزمة بإجراء تخفيضات في الإنفاق لخفض الدين العام إلى مستويات يعتبرها الصندوق مستدامة.
وكانت الحكومة قد أعلنت - في فبراير الماضي - أنها ستُحدد دعم الوقود بنسبة لا تتجاوز 2% من الناتج المحلي، لكنها لم تُوضح ما إذا كانت ستلجأ إلى رفع الأسعار لتحقيق هذا الهدف.
كما سيُطلب من الحكومة تقليص الإعفاءات الضريبية، وهو إجراء لا يحظى بقبول شعبي، خصوصًا من قِبل قيادة البلاد الجديدة التي وصلت إلى السلطة بوعود لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين.
وتُواجه السنغال التزامات سداد ضخمة خلال هذا العام تُقدّر بنحو 3.85 تريليون فرنك إفريقي، أي ما يعادل حوالي 6.7 مليار دولار. وقد لجأت الحكومة إلى عدة مصادر لتأمين التمويل، منها الأسواق المحلية، حيث جمعت مؤخرًا 405 مليارات فرنك إفريقي من خلال بيع سندات إقليمية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: صندوق النقد السنغال
إقرأ أيضاً:
على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.
جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.
وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.
كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.
وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.
وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.
وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.
وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.
والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.
وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.
ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.
وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.
ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.
وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.
الأناضول