الرئيس علي ناصر محمد يناشد القيادات المركزية بتحمل مسؤولياتها بوقف التدهور بحضر موت
تاريخ النشر: 19th, April 2025 GMT
أكد الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد في بيان، على متابعته ما يجري في محافظة حضرموت منذ أشهر، من تصعيد سياسي وإعلامي، واحتقان متزايد في ظل غياب فاعل لمؤسسات الدولة، وعجز واضح عن الاستجابة لمطالب الناس واحتواء الأزمات.
وقال الرئيس اليمني الأسبق، إن حضرموت، بتاريخها الوطني العريق وما تمثله من ركيزة أساسية في بناء الدولة، كانت ولا تزال بعيدة عن دوامات الصراع والعنف، غير أن ما تشهده اليوم من محاولات لجرّها إلى مربع الفوضى والانقسام، يفرض على الجميع مسؤولية التحرك العاقل والسريع لحماية أمنها واستقرارها.
وأضاف، أن التدهور المتفاقم في الخدمات، وانهيار الوضع الاقتصادي، وتردي مستوى معيشة المواطنين، بات عبئاً ثقيلاً على كل اليمنيين، لكنه أشد وطأة في حضرموت، المحافظة الأكثر عطاءً في دعم ميزانية الدولة، والأقل حظاً في الاستفادة من ثرواتها، مؤكدا دعمه الكامل للمطالب المشروعة لأبناء حضرموت، مشيرا إلى أنها حقوق عادلة لا تقبل التسويف أو المماطلة، ويجب الاستجابة لها بعيداً عن أي تسييس أو مزايدات.
كما ناشد الرئيس الأسبق في بيانه، القيادات المركزية والمحلية بتحمل مسؤولياتها الوطنية في وقف التدهور القائم، وبذل كل جهد ممكن لحماية السلم الأهلي، وتجنيب حضرموت وعموم الوطن منزلقات الانهيار والصراع.
ودعا أبناء حضرموت إلى التوحد على قاعدة المصلحة العليا لمحافظتهم، والتصدي لأي محاولات لشق الصف أو تفكيك النسيج الاجتماعي الذي ظل على الدوام مصدر قوة وأمان.
وحث حكماء حضرموت، على التدخل العاجل لاحتواء التصعيد وفتح قنوات الحوار، والاحتكام إلى لغة العقل والحكمة التي عُرف بها الحضارم في أحلك المراحل.
كما ناشد، دول الإقليم والمجتمع الدولي دعم جهود السلام التي يدعو لها، من أجل وقف الحرب، واستعادة الدولة اليمنية الواحدة، برئيس واحد، وحكومة اتحادية، وجيش وطني موحد، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، بدلا من استمرار الصراع الذي لا يخدم سوى تجار الحروب ومشاريع التمزق.
ودعا الرئيس اليمني الأسبق في بيانه، الجميع إلى الحفاظ على قدسية المناسبة كحدث وطني جامع، يحتفي فيه الحضارم جميعاً، كل من موقعه، بيوم استعادوا فيه أرضهم من براثن التطرف، وبعيداً عن تسييس المناسبة واستخدامها كغطاء للشحن والاستقطاب الجاري اليوم في حضرموت.
اقرأ أيضاً«مصطفى بكري»: أمريكا هي المسئولة عن تدمير المؤسسات الوطنية في اليمن
الرئيس علي ناصر محمد يهنئ الشعب اليمني والأمة العربية بعيد الوحدة اليمنية | فيديو
الرئيس علي ناصر محمد يتلقى اتصالاً هاتفياً من فخامة الرئيس رشاد العليمي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرئيس علي ناصر محمد مستجدات الأوضاع في حضرموت محافظة حضرموت علی ناصر محمد
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.