تصعيد 14 طالبًا بالفيوم للمشاركة في المسابقة الوطنية لشباب المبتكرين على مستوى الجمهورية
تاريخ النشر: 27th, April 2025 GMT
شاركت مديرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، في المسابقة الوطنية لشباب المبتكرين على مستوى الجمهورية.
وذلك تحت رعاية وتوجيهات الدكتور محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، وإشراف ومتابعة الدكتور خالد خلف قبيصي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم.
أسفرت المشاركة عن تصعيد 5 مشروعات بحثية، بمشاركة 14 طالبًا وطالبة من مختلف مدارس المحافظة، لتمثيل الفيوم في المرحلة النهائية من المسابقة، المقرر إقامتها بالمدينة التعليمية بالسادس من أكتوبر خلال الفترة من الأربعاء 30 أبريل حتى الأحد 4 مايو 2025.
أعرب الدكتور خالد قبيصي،عن فخره واعتزازه بطلاب الفيوم المبتكرين، مقدمًا الشكر والتقدير لفريق العمل بمركز التطوير التكنولوجي بالمديرية، والأستاذ محمد فاروق، مدير المركز، والأستاذة إيناس فتحي، منسقة المسابقة ومنسقة البحث العلمي، على جهودهم المتميزة في دعم الطلاب وتوجيههم.
جدير بالذكر أن فريق عمل المسابقة بمحافظة الفيوم قام بتنفيذ 91 ورشة عمل لنشر ثقافة البحث العلمي، بمشاركة 1059 طالبًا و384 معلمًا، بالإضافة إلى تنظيم معرض لتحكيم 65 مشروعًا بمشاركة 170 طالبًا، تم من خلالها اختيار 18 مشروعًا لخوض مرحلة التوجيه والإرشاد والتدريب التخصصي.
تأتي هذه المشاركة في إطار حرص وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني على اكتشاف وتأهيل الطلاب المبتكرين والنوابغ في مجالات العلوم والتكنولوجيا، وتعزيز التفكير الابتكاري وريادة الأعمال لديهم، تنفيذًا للإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي التي تتماشى مع رؤية مصر 2030.
أطيب الأمنيات بالتوفيق لطلاب وطالبات الفيوم في المسابقة، وتحقيق مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية.
وكيل تعليم الفيوم يتفقد المدارس ويؤكد: الانضباط وغرس القيم الوطنية أولوية 1545a2c3-2212-4825-9e96-baef3933e4eb 8c12e8a3-0f05-4c5b-b05a-dce310d3b948 8ff233c1-c53c-4a1e-b217-daa92d1a4865 73da30f6-59b0-406a-8430-9624abe1840f 773c3cbb-ecc7-465e-b39d-ce87f741f430
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفيوم تعليم الفيوم 14 مشروعا المسابقة الوطنية لشباب المبتكرين الجمهورية التربیة والتعلیم طالب ا
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.