نظمت أمانة الحج والعمرة بولاية النيل الابيض الورشة التدريبية الإرشادية الثانية لحجاج الولاية للعام ١٤٤٦م في فقه الحج وسلوك الحاج لقطاع شركة سكر كنانة ، تحت شعار “خذوا عني مناسككم” ، بحضور الدكتور فتحي مهدي احمد امين أمانة الحج والعمره بالولاية والشيخ حمدان عوض الله مدير إدارة الإرشاد والتوعية بأمانة الحج والعمرة والاستاذ معاوية احمد سليمان الخبير في مجال الحج .

وقال أمين أمانة الحج والعمرة أن هذه الدورة التدريبية تأتي مواصلة لخطة أمانة الحج لإرشاد الحجاج ، واشار إلى ان هذه الدورات قصد منها تعريف الحجاج بمناسك الحج ، وأكد فتحي اكتمال كافة الإجراءات لتفويج الحجاج اعتبارا من الثالث عشر من شهر ذي القعدة .وقدم الشيخ حمدان عوض الله مدير إدارة الإرشاد والتوعية محاضرة عن خطوات الحج التي يجب أن يتبعها الحاج لأداء المناسك منذ الوصول للأراضي المقدسة وزيارة المسجد النبوي ومن ثم إلى مكة المكرمة والطواف والسعي ومن ثم الذهاب الى منى في الثامن من ذي الحجة والوقوف بعرفات في اليوم التاسع ورمي جمرة العقبة الكبرى في اليوم العاشر من ذي الحجة ، وأوصى شيخ حمدان الحجاج بضرورة التعاون مع أعضاء البعثة وأمراء الأفواج .وفي ذات السياق قدم الاستاذ معاوية احمد سليمان الخبير في مجال الحج ارشادات ونصائح توعوية عن سلوك الحاج واتباع نظام مسار الحج ، وركزت النصائح على اهتمام الحاج بالوقت والاستفادة منه في العبادة بالإضافة للاهتمام بالمظهر العام للحاج في اللبس خاصة وان الحاج يتواجد مع كل الحجاج من العالم .سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: أمانة الحج

إقرأ أيضاً:

سرّ الورشة السرية في قلب بغداد.. من كان يصنع “عيون الحرب” الطائرة؟

24 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  في مدينة اعتادت أن تُقاس فيها موازين القوة بعدد البنادق لا بعدد الشرائح الإلكترونية، يبدو أن معادلة السلاح تتغير من جذورها. فقد كشف ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة العراقية عن فصل جديد في الصراع الصامت بين الدولة ومن ينازعها احتكار القوة.

الرقم وحده – خمسة وعشرون هيكلاً – لا يروي القصة كاملة. فما جرى ضبطه ليس مجرد أدوات، بل نواة مشروع صناعي كامل: كربون، ومعدات تجميع، وخبرة تقنية لا تُكتسب بين ليلة وضحاها. وهنا يكمن الفارق بين مطاردة السلاح بعد استخدامه، ومطاردة السلاح في مهده، قبل أن يولد.

يبدو أن الحكومة العراقية اختارت المسار الثاني، منسجمة مع توجه أوسع نحو حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، في وقت باتت فيه المسيّرات – كما أثبتت ساحات أوكرانيا والشرق الأوسط – سلاح العصر الرخيص القادر على قلب موازين قتالية بأكملها.

القرار القضائي الذي أخضع استخدام هذه الطائرات لأحكام قانون مكافحة الإرهاب لا يبدو إجراءً عابراً، بل إشارة إلى أن الدولة تدرك أن سيادتها لم تعد تُقاس بالحدود وحدها، بل بالسيطرة على من يملك حق “الطيران” فوقها.

يتزامن هذا التطور مع تصعيد إقليمي متجدد، ما يمنح ملاحقة مصانع المسيّرات بعداً يتجاوز الأمن الداخلي إلى معادلة توازنات أشمل، في لحظة يبدو فيها العراق واقفاً على خط رفيع بين استعادة هيبته وانجرافه إلى صراعات لم يخترها.

 

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author Admin

See author's posts

مقالات مشابهة

  • إنفوجرافيك | الوقفات الجماهيرية في أمانة العاصمة والمحافظات الحرة.. رسائل التفويض والجهوزية وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار”
  • الوقفات الجماهيرية في أمانة العاصمة والمحافظات الحرة.. رسائل التفويض والجهوزية وترسيخ معادلة “الحصار بالحصار”
  • سرّ الورشة السرية في قلب بغداد.. من كان يصنع “عيون الحرب” الطائرة؟
  • المطران ابراهيم استقبل القاضي احمد الحاج في حضور مرجعيات
  • الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
  • تعلن محكمة الزهرة أن على المدعى عليه احمد كور الحضور الى المحكمة
  • تقدم الى محكمة زبيد احمد القليصي بطلب تصحيح لقب
  • خبير سياحي: مرسى علم تمتلك مقومات سياحية تنافس أشهر الوجهات العالمية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية