فيتش تتوقع تخفيض البنك المركزي المصري سعر الفائدة بنسبة 7% خلال العام الجاري
تاريخ النشر: 30th, April 2025 GMT
خفضت فيتش سوليوشنز توقعاتها لمعدل نزول أسعار الفائدة في البنك المركزي المصري خلال العام الجاري 2025 من 900 نقطة أساس (9%) إلى 700 نقطة أساس (7%).
وقالت وحدة البحوث «بي إم آي» التابعة لـ فيتش سوليوشنز، إن تخفيف السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري سيستمر على مدار العام 2025.
وأشارت إلى أن استمرار حالة عدم اليقين قد يؤدي إلى انخفاض النمو عن توقعاتها، مما يدفع البنوك المركزية إلى تخفيف سياستها النقدية.
وأوضحت أن أسعار الفائدة في الأسواق الناشئة ستنخفض أكثر مما تتوقع حالياً إذا ضغط دونالد ترامب على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لتخفيف سياسته بأكثر من 100 نقطة أساس.
وتري فيتش سوليوشنز، أن الاقتصاد المصري سينمو خلال السنة المالية الجارية 2024 - 2025 بنسبة 3.9%، ذلك قبل أن يشهد الناتج المحلي الإجمالي لمصر نمواً بنسبة 5.0% في السنة المالية المقبلة 2025/2026 مقابل 5.1% في السابق.
إلى ذلك خفضت فيتش سوليوشنز من توقعاتها لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الحالي من 2.5% في مارس الماضي إلى 2.1% في أبريل 2025، على خلفية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
بدأ البنك المركزي المصري أول تخفيض لسعر الفائدة منذ عام 2020 خلال اجتماع لجنة السياسات النقدية يوم 17 أبريل بنسبة 2.25%، ليصل سعر الإيداع إلى 25% وسعر الإقراض إلى 25%.
وستعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري اجتماعها الثالث في 22 مايو 2025.
اقرأ أيضاًبنك ناصر يفتح فروعه الخميس لصرف معاشات شهر مايو
بنك قناة السويس يشارك في المؤتمر المصرفي العربي لعام 2025
بـ قيمة 422 مليون جنيه.. تراجع في صافي الأرباح ربع سنوية لـ بنك كريدي أجريكول مصر
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اجتماع البنك المركزي الاقتصاد المصري البنك المركزي المصري سعر الفائدة فيتش سوليوشنز المرکزی المصری فیتش سولیوشنز
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.