أكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون لموقع "أكسيوس" الإخباري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يعتزم زيارة إسرائيل خلال جولته المرتقبة إلى الشرق الأوسط، مرجعين ذلك إلى عدم وجود صفقة وشيكة تتعلق بقطاع غزة على الطاولة في الوقت الراهن.

وبحسب مصادر أمريكية وعربية، فإن ترامب يعتزم عقد قمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال زيارته إلى السعودية في 14 مايو الجاري، وذلك في إطار جولة تشمل ثلاث دول خليجية هي السعودية وقطر والإمارات.

وذكر مسؤول أمريكي ومسؤولان عربيان لـ"أكسيوس" أن ترامب سيصل إلى الرياض في 13 مايو، حيث سيعقد قمة ثنائية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، يعقبها في اليوم التالي قمة موسعة مع قادة دول الخليج لعرض رؤيته بشأن مستقبل الشرق الأوسط.

وأشار المسؤولون إلى أن القمة ستتناول ملفات التعاون الثنائي، ولا سيما في مجالات الاستثمارات والتكنولوجيا، مع التركيز بشكل خاص على الذكاء الاصطناعي.

ورجح أحد المسؤولين أن تقتصر القمة في مرحلتها الأولى على قادة مجلس التعاون الخليجي، لكن لم يستبعد توجيه دعوات لاحقة لقادة عرب آخرين للمشاركة في مناقشات موسعة.

ومن المقرر أن يتوجه ترامب بعد انتهاء القمة الخليجية في الرياض إلى العاصمة القطرية الدوحة، حيث سيلتقي بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أن يختتم جولته بزيارة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي.

ووفقًا لموقع "أكسيوس"، فإن ترامب لا ينوي طرح أي مبادرات دبلوماسية جديدة تتعلق بالقضية الفلسطينية أو الوضع في غزة خلال هذه الجولة، في إشارة إلى غياب أي اختراق سياسي مرتقب في هذا الملف المعقّد.

طباعة شارك مسؤولون أمريكيون إسرائيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة إسرائيل الشرق الأوسط صفقة وشيكة تتعلق بقطاع غزة مجلس التعاون الخليجي السعودية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مسؤولون أمريكيون إسرائيل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيارة إسرائيل الشرق الأوسط مجلس التعاون الخليجي السعودية

إقرأ أيضاً:

غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.

وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.

وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.

كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.

غزة في مجلس الأمن

وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.

وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.

كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.

ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".

إعلان

ومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق  الرئيس  أحمد الشرع، ووزير الخارجية  أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.

كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.

وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.

مقالات مشابهة

  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • "مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين تصاعد هجمات إيران على أراضيها
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • التعاون الخليجي: تهديدات الحوثيين للملاحة تستوجب تحركًا دوليًا حاسمًا
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • دول مجلس التعاون والأردن تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة