نهائي كأس مصر بين الزمالك وبيراميدز 5 يونيو
تاريخ النشر: 4th, May 2025 GMT
القاهرة (أ ف ب)
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن إقامة المباراة النهائية لمسابقة كأس مصر لكرة القدم للموسم الحالي بين الزمالك وبيراميدز حامل اللقب في 5 يونيو المقبل على استاد القاهرة الدولي.
وكشف الاتحاد في خبر رسمي على موقعه عن تغيير موعد المباراة التي كانت مقررة في 20 مايو الجاري، وذلك بناء على طلب بيراميدز بعد تأهله لنهائي دوري أبطال أفريقيا للموسم الجاري، حيث يلتقي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي ذهاباً في بريتوريا في 24 الشهر الحالي، على أن تقام مباراة الإياب بالقاهرة على ملعب الدفاع الجوي في الأول من يونيو المقبل.
وكان بيراميدز احتج على الموعد السابق بحجة عدم تكافؤ الفرص، حيث يلتقي الفريقان في الدوري في 13 الشهر الحالي، ثم يواجه بعد 4 أيام بتروجت، فيما يحصل الزمالك على راحة حتى الموعد السابق المقرر للنهائي.
وأبدى الزمالك موافقته على طلب بيراميدز تأجيل النهائي حتى بداية الشهر المقبل، فيما أشار مصدر في النادي في تصريحات سابقة إلى موافقته على إقامة المباراة في 11 يونيو بصورة مبدئية.
وكان هذا الموعد يعني عدم قيد لاعب الزمالك الحالي أحمد سيد «زيزو» في قائمة غريمه التقليدي الأهلي في مسابقة كأس العالم للأندية، حيث لن يتم فتح باب القيد للموسم الجديد إلا مع نهاية منافسات الكأس، وفي الوقت ذاته تأتي فترة القيد الاستثنائي الخاصة بكأس العالم للأندية في الفترة من الثاني إلى العاشر من يونيو.
وارتبط زيزو بانتقال محتمل للأهلي خاصة بعد إعلان الزمالك عن نهاية علاقته باللاعب بنهاية تعاقده مع ختام الموسم الحالي.
وقال مصدر بالاتحاد المصري لكرة القدم لوكالة فرانس برس «بعد تحديد موعد نهائي كأس مصر، من المقرر أن يعلن الاتحاد عن فتح باب القيد للموسم الجديد في اليوم التالي مباشرة أي 6 يونيو».
وأضاف «الاتحاد لا يفكر في قيد لاعب بعينه من عدمه وهو ليس طرفاً في أزمات اللاعبين مع أنديتهم، لكن فتح باب القيد يأتي بتعليمات من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بسبب مشاركة الأندية في بطولة كأس العالم للأندية هذا الصيف».
ويلعب الأهلي ضمن المجموعة الأولى في كأس العالم للأندية والتي تضم إنتر ميامي الأميركي وبالميراس البرازيلي وبورتو البرتغالي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مصر كأس مصر الزمالك بيراميدز دوري أبطال أفريقيا الأهلي صن داونز مونديال الأندية
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.