وزير الأوقاف أمام الشيوخ: وضعنا الأسس لإعداد رؤية الدولة في مكافحة التطرف وتجديد الخطاب الديني
تاريخ النشر: 5th, May 2025 GMT
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن الوزارة منذ توليه مسئوليتها، قامت بعدد من الأعمال التأسيسية لإعداد وتدقيق رؤية الدولة في مجال تجديد الخطاب الديني ومكافحة التطرف، وقد حرصت على عقد عدد كبير من جلسات النقاش مع المتخصصين والخبراء في مجالات علم النفس والقانون والإعلام والصحفيين، وذلك لجمع رؤية استراتيجية لتجديد الخطاب الديني.
وجاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الإثنين، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس المجلس، لمناقشة عدد من طلبات المناقشة المقدمة من الأعضاء بشأن تجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف الديني.
وتابع وزير الأوقاف: خلصنا من تلك اللقاءات إلى صناعة استراتيجية مكونة من أربعة محاور تكون رؤية وزارة الأوقاف في تجديد الخطاب الديني ومواجهة التطرف الديني.
وأشار الوزير إلى أن المحور الأول، يتعلق بمواجهة فكر التطرف وإطفاء نيران التطرف الديني وإعداد أئمة وكوادر الوزارة لمواجهة التطرف.
وتابع: أما المحور الثاني، فيتعلق بإطفاء نيران التطرف غير الديني الذى يتطلب التصدي له بمواجهة كل صور تراجع القيم السلوكي، مثل التصدي للإلحاد والتنمر والتحرش وارتفاع معدلات الطلاق وزيادة معدل الانجاب وكل السلوكيات وصور التطرف الضارة بالمجتمع
وواصل: المحور الثالث يتعلق ببناء الانسان، وهو المحور الذى تبناه الرئيس السيسي وتشكلت له مجموعة وزارية خاصة بالتنمية البشرية تعمل على بناء الإنسان في الوعى والثقافة والخطاب الديني.
وأردف: أما المحور الرابع فهو يتعلق بصناعة الحضارة، باعتبار ذلك الهدف الحقيقي من بناء الانسان، حيث أن بناء الإنسان ليقوم بالاختراع والابداع وصناعة الحضارة
واستطرد الوزير: بالفعل قمنا بمبادرات عديدة على أرض الواقع، وقمنا بإحصاء كل صور التطرف والإرهاب، والتي بلغ عددها 40 تيار متطرف يمثلون خطرا على البلاد، وتستند إلى 35 مفهوما مختلفا، كما أصدرنا مؤلفات تتصدى لذلك الفكر المتطرف، وإعداد قوافل دعوية مشتركة مع الأزهر الشريف.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري جلسة مجلس الشيوخ اليوم تعزيز التسامح مكافحة التطرف الديني الخطاب الدینی
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، القس الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق لهم.
واستهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالدكتور أندريه زكي والوفد المرافق، معربًا عن سعادته بتزامن هذه الزيارة مع أيام كريمة مباركة على مصر هي أيام وصول السيد المسيح وأمه مريم العذراء -عليهما السلام- إلى مصر، مشيرًا إلى أن الشواهد التاريخية على مر الأجيال تشير إلى أن الله اختص مصر بأن تكون ملاذًا آمنًا وحضنًا دافئًا لأهل الله وخاصته، وعلى رأسهم السيد المسيح وأمه البتول، ومن قبلهما سيدنا إبراهيم وسيدنا يوسف (عليهما السلام)، ثم آل بيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فكأنها رسالة محبة وسلام وهداية للعالمين.
واستحضر الدكتور أسامة الأزهري التجربة المصرية في احترام حرية الاعتقاد والعبادة منذ دستور مصر لعام 1923 وصولاً إلى دستور 2014 الساري حاليًا والقاضي بأن حرية العبادة والاعتقاد مطلقة.
من جانبه، أعرب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر عن سعادته الدائمة بلقاء وزير الأوقاف، وعن تطلعه إلى تطوير التعاون مع الاتحاد المعمداني العالمي لما له من انتشار وقوة في أنحاء العالم، مشيدًا بمواقف الوزير وعلمه واستنارته التي جعلته نموذجًا يُحتذى في تحقيق الوئام الإنساني ونقل صورة مصر الحقيقية إلى العالم، ومؤكدًا سعادته بوجود قيادة سياسية حكيمة متمثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وفي قيادة دينية مستنيرة متمثلة في الوزير.
وبدأ الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي كلامه بشكر الوزير وبإشادة بما تشيده مصر حاليًا من بناء مادي وفكري لأجيال المستقبل، مُبديًا سعادته بزيارة مصر في هذه الأيام المباركة التي شهدت دخول السيد المسيح وأمه البتول إلى مصر فرارًا من الخوف إلى بلد الأمن والرجاء، كما اقترح مد جسور التعاون والحوار مع الوزارة والأطراف الراغبة في مصر من أجل استكمال مسيرة التعاون والمحبة مع المسلمين وجميع البشر وفق ما جاءت به تعاليم السيد المسيح وحسب الإعلان الأول للكنيسة المعمدانية الصادر بعد عامين من إنشائها في 1609 مقررًا حرية الاعتقاد المكفولة لجميع البشر. واقترح الأمين العام إبرام مذكرة تعاون لعقد مؤتمرات وورش عمل مشتركة، والتجهيز للذكرى الألفين لعظة الجبل للسيد المسيح التي تحين في 2030 ثم للذكرى الألفين لقيامة المسيح في 2033، مؤكدًا أن المسيحيين من كل أنحاء العالم سيحبون التوافد على مصر للاحتفال بهذه المناسبة المهمة.
وتوالت بعد ذلك كلمات الوفد تعبيرًا عن سعادتهم بلقاء الوزير وزيارة مصر، وتطلعهم إلى تدشين التعاون قريبًا. واختتم اللقاء بإهداء الأمين العام كوب "جيفرسن" الرمزي إلى الوزير، وهو كوب مسمى على اسم الرئيس الأمريكي الراحل المؤسِس توماس جيفرسن، تعبيرًا عن التقدير لمنجزات الوزير وإسهاماته الفكرية المستنيرة للإنسانية.
اقرأ أيضاًالأوقاف: تسجيل وقف خيري جديد وأرشفة 500 ملف وقفي خلال مايو 2026
وزير الأوقاف يُعزي سفير السعودية لدى مصر في وفاة والده
أوقاف الإسكندرية: تخصيص641 ساحة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك في جميع أحياء المحافظة