شلل يهدد هيبة المؤسسة التشريعية: 6 جلسات فقط في فصل واحد
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
6 مايو، 2025
بغداد/المسلة: يعاني البرلمان العراقي من شلل تشريعي واضح، حيث تتراكم الملفات المصيرية على طاولاته دون حسم، وتتحول الجلسات إلى مساحات للمناكفات الحزبية بدلاً من مناقشة القضايا الجوهرية.
ويعكس هذا الواقع أزمة عميقة في الأداء البرلماني، تنبع من غياب الإرادة السياسية لتفعيل دوره الرقابي والتشريعي، مما يهدد هيبة المؤسسة ويفقدها ثقة المواطن.
وتتفاقم الأزمة بسبب الصراعات الحزبية التي تجعل من مشاريع القوانين أدوات للابتزاز السياسي، حيث يتم تعطيلها أو تمريرها وفقاً لمصالح فئوية ضيقة.
ويبرز هنا دور رئاسة المجلس التي تقاعست عن فرض النظام الداخلي، فتغيب عشرات النواب عن الجلسات يفاقم من حالة الشلل، ويحول البرلمان إلى هيكل فارغ من الفعالية.
ويعكس عقد 6 جلسات فقط من أصل 32 مؤشراً خطيراً على تراجع الأداء، وهو ما وصفه النائب محمد عنوز بانتهاء العمر التشريعي والرقابي للمجلس.
و يؤكد هذا التصريح حجم الإحباط داخل الأوساط النيابية، حيث بات واضحاً أن التعطيل الممنهج لطلبات الاستجواب والمساءلة يهدف إلى حماية مسؤولين مدعومين من أطراف نافذة.
وتظهر الحاجة إلى إصلاحات جذرية تُعيد للبرلمان دوره كمؤسسة تمثيلية فاعلة، من خلال تعزيز الشفافية، وتفعيل آليات المحاسبة، ووضع حد للتجاذبات الحزبية التي تعرقل العمل.
ويتطلب ذلك ضغطاً شعبياً وإعلامياً لتحفيز النواب على تحمل مسؤولياتهم، إلى جانب تدخل رئاسي حاسم لضمان انعقاد الجلسات بانتظام.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author زينSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى
أدان البرلمان العربي اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية وانتهاكات بحق المصلين.
وأكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، في بيان، أن هذه الممارسات تمثل تصعيدًا خطيرًا يستهدف فرض واقع جديد في المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم، محذرًا من تداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، ومنظمة اليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير الحماية للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الممارسات وفق القانون الدولي.