توافر أول هاتف ثلاثي الطيات في الإمارات
تاريخ النشر: 6th, May 2025 GMT
أعلنت شركة “هواوي” عن طرح أول هاتف ذكي ثلاثي الطي في العالم، HUAWEI Mate XT | ULTIMATE DESIGN، في أسواق الإمارات، في خطوة تأتي بالتزامن مع النمو المتزايد في الطلب على الهواتف القابلة للطي عالميًا، والذي من المتوقع أن يصل إلى 27.6 مليون وحدة خلال العام الجاري، وفقًا لتقديرات شركة البيانات الدولية (IDC).
ويمثل الجهاز الجديد مفهوماً مختلفًا في تصميم الهواتف المحمولة، حيث يضم ثلاث شاشات متصلة تُتيح تحويل الهاتف إلى جهاز بحجم لوحي عند فتحه بالكامل، مع الحفاظ على قابلية الحمل بفضل تصميمه النحيف وخفيف الوزن.
ويأتي ذلك في وقت تشير فيه الشركة إلى أن “الشاشة الواحدة لم تعد كافية لتلبية متطلبات المستخدمين”، في ظل تزايد الحاجة إلى أجهزة متعددة الاستخدامات تلائم أنماط الحياة المتنقلة والمرنة.
وتقول هواوي إن هاتف Mate XT يوفر إمكانات متعددة من حيث الإنتاجية والتصميم، حيث يتيح تشغيل تطبيقات متعددة في آنٍ واحد عبر أوضاع مثل “تقسيم الشاشة” و”الشاشة الثلاثية”، إضافة إلى مرونة في الطي تسمح باستخدام الجهاز في أوضاع مختلفة، مثل وضعية الحامل لمشاهدة المحتوى دون استخدام اليدين.
وزود الهاتف بتقنية عرض HUAWEI X-True بدقة 3K، مع مساحة شاشة تصل إلى 10.2 بوصة عند الفتح الكامل، بينما تبلغ سماكته 3.6 ملم فقط، ما يجعله – بحسب الشركة – الأنحف في فئته.
ويتوفر الجهاز في الإمارات مع باقة خدمات ما بعد البيع تشمل حماية للشاشة، واستبدال مجاني لواقي الشاشة، وخدمة توصيل مجانية.
وتسعى هواوي من خلال إطلاق هذا الجهاز إلى تعزيز حضورها في سوق الهواتف القابلة للطي، الذي يشهد تنافساً متزايداً، في ظل تطلعات الشركات المصنعة إلى تلبية متطلبات المستهلكين الباحثين عن أجهزة تجمع بين الأداء والتصميم العملي.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مزايا عملاق سامسونج الجديد Galaxy Z Fold 8 Ultra
وسعت سامسونج تشكيلة هواتفها القابلة للطي هذا العام بإطلاق هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra، الذي يحمل علامة "ألترا" للمرة الأولى في سلسلة Fold، ورغم أن التسمية توحي بقفزة كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، فإن الهاتف يركز على تحسين تجربة الاستخدام عبر تطويرات تدريجية في العتاد والأداء، بدلا من تقديم تصميم جديد كليا.
زودت سامسونج هاتف Galaxy Z Fold 8 Ultra بمعالج أحدث، وبطارية أكبر، وسرعات شحن محسنة، وشاشة أكثر سطوعا، إلى جانب عدد من الترقيات التقنية التي تمنحه تجربة استخدام أكثر تطورا.
احتفظ Galaxy Z Fold 8 Ultra بالهوية التصميمية لسلسلة Fold، مع تحسينات أبرزها إعادة تصميم المفصلة، التي أصبحت توفر فتحا أكثر سلاسة وانسيابية مع تقليل المقاومة أثناء الاستخدام.
كما زادت سامسونج المسافة بين نصفي الهاتف عند طيه، ما يسهل عملية فتحه، في حين أصبح الجهاز أنحف بمقدار 0.1 ملم عند فتحه، وهو تغيير طفيف يصعب ملاحظته عمليا.
واصلت سامسونج معالجة إحدى أبرز نقاط الضعف في الهواتف القابلة للطي، وهي التجعد في منتصف الشاشة، وذلك عبر اعتماد هيكل جديد يتضمن طبقة من سبائك التيتانيوم أسفل لوحة OLED، ما يقلل من ظهور التجعد ويعزز متانة الشاشة.
ورغم أن التجعد لم يختفِ بالكامل، فإنه أصبح أقل وضوحا مقارنة بالأجيال السابقة، ويكاد لا يلاحظ عند تشغيل الشاشة.
كما رفعت الشركة السطوع الأقصى للشاشتين إلى 3000 شمعة، مع زيادة كثافة البكسلات في الشاشة الداخلية إلى 422 بكسلا لكل بوصة، بالإضافة إلى طبقة مضادة للانعكاسات لتحسين الرؤية في الأماكن المفتوحة.
يتم تشغيل Galaxy Z Fold 8 Ultra، بواسطة معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy من كوالكوم، إلى جانب بطارية بسعة 5000 مللي أمبير في الساعة.
ولأول مرة في سلسلة Fold، تستخدم سامسونج بطارية بتقنية السيليكون-كربون، كما ارتفعت سرعة الشحن السلكي إلى 45 وات، لتتوافق مع معظم هواتف سامسونج الرائدة، باستثناء Galaxy S26 Ultra الذي يدعم شحنا بقوة 60 وات.
احتفظ الهاتف بالكاميرا الرئيسية بدقة 200 ميجابكسل، مع إضافة كاميرا واسعة للغاية Ultra-Wide جديدة بدقة 50 ميجابكسل، وهي نفسها المستخدمة في Galaxy S26 Ultra.
في المقابل، لم تحصل الكاميرا الرئيسية على فتحة العدسة f/1.4 الموجودة في S26 Ultra، كما بقيت كاميرا التقريب 3x بدقة 10 ميجابكسل دون تغيير عن الجيل السابق.
مزايا ذكاء اصطناعي جديدةيعمل الهاتف بواجهة One UI 9 المبنية على Android 17، ويقدم مجموعة من مزايا Galaxy AI الجديدة، من بينها وضع Dual Recording المطور، الذي يسمح بالتصوير بالكاميرتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه، سواء بتقسيم أفقي أو رأسي.
كما أضافت سامسونج ميزة My FanCam، التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاختيار شخص معين داخل مقطع فيديو تم تصويره مسبقا، ثم إنشاء نسخة جديدة تركز عليه فقط.