تشهد لجنة التضامن الاجتماعي بمجلس النواب اليوم مناقشة مشروعي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة للعام المالي 2025/2026، فيما يخص الهيئة العامة لبنك ناصر، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي).

و تناقش اللجنة مشروعي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة للعام المالي 2025/2026، فيما يخص ديوان عام وزارة التضامن الاجتماعي.

كما تناقش اللجنة غدا الخميس  مشروعي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة للعام المالي 2025/2026، فيما يخص المجلس القومي للمرأة.

كما تناقش غدا الخميس  مشروعي خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والموازنة العامة للدولة للعام المالي 2025/2026، فيما يخص المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

ووافقت لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أشرف حاتم، خلال اجتماعها نهائيا على مشروع قانون مقدم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام القانون رقم (127) لسنة 1955 في شأن مزاولة مهنة الصيدلة، وذلك في حضور المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية، والتواصل السياسي، وممثلي وزارتي الصحة والتعليم العالي.

وأكد الدكتور أشرف حاتم، رئيس لجنة الشئون الصحية، إن مشروع القانون يتضمن تعديلات على قانون مزاولة مهنة الصيدلة الصادر منذ عام 1955، مشيرا إلى أن مهنة الصيدلة إحدى المهن الصحية، وأصبح فيها صيدلة إكلينيكية وبكالوريوس الصيدلة، وخلال الفترة الماضية كان هناك تطور في المجلس الأعلى للجامعات وأصبح هناك سنة تدريبية، أي تكون الدراسة لمدة 5 سنوات بالإضافة إلى سنة تدريبية بعد مدة الدراسة، مثل الطب، وهو التدريب الإجباري، وبعد انتهاء السنة التدريبية المتدرب يمتحن امتحان مزاولة مهنة الصيدلة في المجلس الصحي المصري.


التعديل التأكيد على أن السنة التدريبية هى شرط للحصول على ترخيص مزاولة المهنة، من خلال امتحان في المجلس الصحي المصري، وأن تكون هناك مكافأة شهرية خلال سندة التدريب لخريجي كليات الصيدلة الحكومية، وأنها سنة تدريبية وليست سنة دراسية، لافتا إلى أن الأمر مثل خريجي الطب مدة دراسية وسنتين تدريب.

وأشار رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب أن مكافأة خريجي الصيدلة خلال سندة التدريب ستكون مثل خريجي الطب في فترة التدريب وهى 2500 جنيه في الشهر، وهذا هو الحد الأدنى ورئيس مجلس الوزراء يحق له بعد عرض وزير الصحة أن يزود هذه المكافأة حسب الظروف.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16

تلقى المهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، برقية تهنئة من ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم، ورئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، بمناسبة مشاركة منتخب مصر في نهائيات كأس العالم 2026، وبلوغه دور الـ 16 بالبطولة.

لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالمصدق أو لا تصدق.. مطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا بسبب الأخطاء التحكيميةعريضة بتوقيع 61 ألف مشجع أرجنتيني تطالب بإعادة نهائي كأس العالم

وأعرب الخليفي، في برقيته، عن خالص تهانيه للمهندس هاني أبوريدة وجميع العاملين بالاتحاد المصري لكرة القدم، مشيدًا بالإنجاز، الذي تحقق، ومؤكدًا أن المشاركة في أكبر منافسات المنتخبات الوطنية تمثل دائمًا لحظة تاريخية لأي اتحاد، وهي ثمرة التفاني والالتزام من جانب اللاعبين والجهاز الفني وجميع المشاركين في العمل على مدار سنوات طويلة.

كما أشار رئيس رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم إلى أن نسخة كأس العالم 2026، مثلت لحظة فارقة لكرة القدم العربية، في ظل مشاركة عدد قياسي من المنتخبات العربية على الساحة العالمية، معربًا عن فخره بالنمو المستمر والقوة المتزايدة لكرة القدم في المنطقة، وما تقدمه من إلهام للجماهير وإبراز لشغف كرة القدم العربية أمام العالم.

طباعة شارك منتخب مصر اخبار الرياضة كأس العالم الارجنتين

مقالات مشابهة

  • المجلس الأعلى للدولة «يفتح النار» على أزمة الكهرباء: أموال ضخمة بلا نتائج
  • برلمانية: توسيع قاعدة الشراكة الاقتصادية يدعم النمو ويعزز تنافسية الاقتصاد المصري
  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بعد إنجاز منتخب مصر في كأس العالم 2026
  • مجلس الدولة يطالب بتحقيق شامل في الكهرباء
  • ناصر الخليفي يهنئ هاني أبو ريدة بمشاركة منتخب مصر في كأس العالم وبلوغ دور الـ16
  • منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟