رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مسجد السيد البدوي بطنطا ويؤكد اهتمام الدولة بالمواقع التراثية
تاريخ النشر: 8th, May 2025 GMT
قام الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بجولة تفقدية لعدد من المشروعات بمحافظة الغربية، حيث اطلع على أعمال التطوير والصيانة الجارية في مسجد السيد البدوي بمدينة طنطا والمنطقة المحيطة.
يعتبر مسجد السيد البدوي أحد أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية في منطقة وسط الدلتا، ويشكل مقصدًا دينيًا وسياحيًا ذا هوية روحية وتراثية عريقة، ويأتي هذا ضمن جهود الدولة للحفاظ على التراث الإسلامي وتطوير المواقع التاريخية.
وخلال جولته، حرص رئيس مجلس الوزراء على التوقف والتحدث مع المواطنين في محيط المسجد، حيث أبدى اهتمامًا بملاحظاتهم وانطباعاتهم حول مشروع التطوير.
عبر المواطنون عن سعادتهم الكبيرة بهذه الزيارة، مؤكدين أن أعمال التطوير تعكس نقلة حضارية لمدينة طنطا، وتساهم في تحسين البنية التحتية وتنظيم الحركة. كما أكدوا تفاؤلهم بتطوير المنطقة إلى مقصد حضاري وسياحي متكامل.
الدولة تواصل الاهتمام بالمواقع التراثيةأكد الدكتور مصطفى مدبولي خلال حديثه مع المواطنين أن الدولة ماضية في تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير المواقع التراثية ذات الطابع الروحي والثقافي، لافتًا إلى أهمية هذه المشاريع في تعزيز الهوية الثقافية لمصر.
اهتمام بالمحافظة على الطابع المعماري للمسجدمن جهته، أشار اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، إلى أن زيارة رئيس مجلس الوزراء تعتبر تأكيدًا على اهتمام الدولة بالمواقع التاريخية، موضحًا أن المشروع الجاري يسهم في استعادة الهوية البصرية للمنطقة وتحويلها إلى مقصد سياحي وثقافي متكامل.
كما أكد على التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لضمان الحفاظ على الطابع المعماري الأصيل للمسجد والمناطق المحيطة به.
أعمال صيانة المسجد الأحمديكما اطلع رئيس الوزراء على أعمال الصيانة الجارية في المسجد الأحمدي تحت إشراف وزارة الأوقاف، حيث تم استخدام مواد مطابقة للمواصفات للحفاظ على الطابع الأثري دون المساس بجوهره المعماري. تهدف هذه الأعمال إلى تعزيز جاهزية المسجد لاستقبال الزوار.
تطوير محيط المسجد والمنطقة المجاورةخلال الجولة، استمع رئيس مجلس الوزراء إلى شرح حول الأعمال الجارية لتطوير محيط مسجد السيد البدوي، بما في ذلك تطوير حارة الهنود وسوق النحاسين.
تشمل الأعمال تركيب أكشاك موحدة التصميم وتثبيت بلدورات حديثة وتجديد الأرضيات والواجهات، بالإضافة إلى تنظيم المحال التجارية والباعة الجائلين.
كما يتضمن المشروع إنشاء شبكة متكاملة لصرف مياه الأمطار وتحسين جودة الحياة للسكان والزوار.
توجيهات لتوفير المخصصات المالية للمشروعوفي ختام جولته، وجه رئيس الوزراء وزارة المالية بتوفير المخصصات المالية اللازمة لضمان استكمال تنفيذ مشروع تطوير المنطقة المحيطة بالمسجد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء مصطفي مدبولي مسجد السيد البدوي محافظة الغربية تطوير المناطق التاريخية التراث الإسلامي طنطا رئیس مجلس الوزراء مسجد السید البدوی رئیس الوزراء
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.