مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد بجامعة أسيوط ينظم دورات تدريبية لتعزيز ثقافة الجودة
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط على اهتمام إدارة الجامعة بتعزيز ثقافة الجودة وضمان الاعتماد الأكاديمي، من خلال تنظيم دورات تدريبية تستهدف أعضاء هيئة التدريس بمختلف الكليات والمعاهد، بهدف تنمية مهاراتهم وتبادل الخبرات.
وجاء ذلك عقب تلقيه تقريرًا من الدكتور إبراهيم محمد إسماعيل، مدير مركز ضمان الجودة والتأهيل للاعتماد، حول الجهود المبذولة في تنظيم سلسلة من الدورات التدريبية، بإشراف الدكتورة أماني الشريف، نائب مدير المركز، وجمال الدين عبد الحفيظ، المدير الإداري للمركز
وأوضح المنشاوي أن هذه الدورات تهدف إلى نشر الوعي المستمر بمفاهيم الجودة التعليمية، وضمان تحقيق نواتج التعلم بشكل فعال، بما يسهم في رفع كفاءة العملية التعليمية بالجامعة.
وتضمن التقرير استعراضًا لما تم إنجازه مؤخرًا، من بينها دورة تدريبية بعنوان "قياس نواتج تعلم البرامج الدراسية"، التي شهدت محاضرة ألقاها الدكتور خالد صلاح سعيد، عميد كلية الهندسة، تناول خلالها مفاهيم الجودة، وطرق قياس نواتج التعلم، وآليات تحليل النتائج وتوظيفها في تحسين الأداء الأكاديمي.
وكما نظم المركز دورة أخرى بعنوان "مراقبة الجودة: متطلب لضمان الجودة"، قدمتها الدكتورة آمال سيد عبد الحافظ، مدير المركز الدولي للتدريب بكلية التمريض، حيث تناولت مفهوم مراقبة الجودة، وخطوات ضمانها، وناقشت أساليب تحسين الجودة، والفروق بين مراقبة الجودة وضمانها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط قدم مراقب خالد صلاح دورات تدريبية عميد مركز جهود ضمان الجودة أعضاء رفع مراقبة هندسة سيد كليات جامع شريف مدير دكتورة تنظيم هدف
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.