دكتوراه في علم النفس التربوي لكاهن قبطي من جامعة جنوب الوادي
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
نوقشت بقسم علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة جنوب الوادي، رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث الأب القمص يوحنا روفير، كاهن كنيسة الشهيد استفانوس بمدينة قوص، وموضوعها "فعالية برنامج معرفي سلوكي للحد من استخدام الإنترنت الإدماني وزيادة السيطرة الانتباهية لدى الأطفال الأقباط الأرثوذكس من ذوي اضطراب تشتت الانتباه المصحوب بفرط الحركة".
تكوّنت لجنة المناقشة من:
أ. د. رأفت عطية، أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة المنيا، رئيسًا ومناقشًا، وأ. د. حسن سعد، أستاذ علم النفس التربوي وعميد كلية التربية جامعة الإسكندرية، مناقشًا، وأ. د. حجاج غانم، أستاذ ورئيس قسم علم النفس التربوي بكلية التربية جامعة جنوب الوادي، مناقشًا، وأ. د. خديجة محمد، أستاذ علم نفس الطفل بكلية التربية جامعة جنوب الوادي، مناقشًا.
وأجيزت الرسالة عقب المداولة، وتم منح الباحث درجة الدكتوراه بتقدير امتياز.
وأوصت اللجنة بتبادل الرسالة بين الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الدينية.
شهد المناقشة عدد من الآباء كهنة إيبارشية نقادة وقوص وعدد من شيوخ الأزهر ووزارة الأوقاف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كنيسة الأرثوذكس الأقباط الأرثوذكس كهنة شيوخ الأزهر بکلیة التربیة جامعة علم النفس التربوی جامعة جنوب الوادی
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.