في إطار فعاليات المهرجان الأول لتحالف جامعات إقليم القاهرة الكبرى للفنون الشعبية، الذي نظمته جامعة بنها، شهدت جامعة عين شمس حضورًا وتفاعلًا مميزًا. حيث شارك الاستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، في افتتاح المهرجان الذي أقيم بحضور رؤساء جامعات إقليم القاهرة الكبرى، وهم الأستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والاستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، بالإضافة إلى قيادات من المجلس الأعلى للجامعات وشخصيات فنية وثقافية بارزة.

وقد قدمت فرقة الفنون الشعبية بجامعة عين شمس عرضًا فنيًا نال استحسان الحضور، حيث جسدت من خلاله جوانب متنوعة من التراث المصري الشعبي الغني في مختلف محافظات مصر. عكست اللوحات الفنية التي قدمها طلاب جامعة عين شمس عمق وأصالة الفنون الشعبية المصرية، مما يعزز من أهداف المهرجان في الحفاظ على الهوية والتراث المصري.

ومن جانبه، أكد الاستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين على حرص جامعة عين شمس على المشاركة الفاعلة في كافة الأنشطة التي تساهم في إثراء الحياة الطلابية وتعزيز الوعي بالتراث والهوية الوطنية، مشيدًا بجهود جامعة بنها في تنظيم هذا المهرجان الهام الذي جمع جامعات الإقليم تحت مظلة الفن والتراث.

وأشاد الاستاذ الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، بالمستوى المتميز الذي ظهرت به جميع الفرق المشاركة، ومن ضمنها فرقة جامعة عين شمس، مؤكدًا على أهمية مثل هذه المهرجانات في تعزيز دور الأنشطة الطلابية وتوعية الشباب بالتراث المصري الأصيل.

جاءت مشاركة جامعة عين شمس تحت الإشراف الإداري للأستاذ إبراهيم سعيد حمزة أمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب - ادارة النشاط الفني بالادارة العامة لرعاية الشباب.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة جامعة حلوان جامعة عين شمس المجلس الأعلى للجامعات محمد ضياء رئيس جامعة عين شمس رئيس جامعة بنها طلاب جامعة عين شمس الدكتور ناصر الجيزاوي جامعة عین شمس جامعة بنها رئیس جامعة

إقرأ أيضاً:

نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.

وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.

وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.

ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.

وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.

وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.

مقالات مشابهة

  • الاثنين المقبل.. جامعة أسيوط تُقيم حفل تكريم للأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي تقديرًا لمسيرته الحافلة بالعطاء والإنجاز
  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • رئيس المهرجان القومي للمسرح: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • قصور الثقافة تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو في شارع الفن بالإسكندرية
  • رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: الحجز الإلكتروني أنقذ الجمهور من الزحام
  • اليوم.. بدء التسجيل لاختبارات القدرات لكليات جامعة الأزهر
  • نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
  • مصطلح رعاية الإرهاب.. عصا الدول الكبرى وجزرتها