بعد الفضيحة التحكيمية أمام برشلونة..مارشينياك خارج نهائي الأبطال بقرار من اليويفا
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أفادت تقارير صحفية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قرر استبعاد الحكم البولندي شيمون مارشينياك من إدارة نهائي دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب الجدل الكبير الذي صاحب إياب نصف النهائي بين إنتر ميلان وبرشلونة.
اقرأ ايضاًالمباراة التي انتهت بفوز إنتر 4-3 (7-6 في مجموع المباراتين) شهدت عدة لقطات مثيرة، أبرزها ركلة جزاء على المدافع باو كوبارسي، إضافة إلى اعتراضات على لقطة سبقت هدف التعادل وهدف الفوز.
لم يتوقف القرار عند دوري الأبطال، إذ تم استبعاد مارشينياك أيضًا من نهائيي الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، ليتم تعيين فيليكس تسفاير وعرفان بيلجتو بدلًا منه.
مارشينياك ينفي التصريحات المنسوبة إليهبعد تداول تصريحات منسوبة له دافع فيها عن قراراته، خرج مارشينياك عن صمته ونفى صحة ما نُشر، مؤكدًا عبر صحيفة بولندية أنه لم يعلّق على المباراة، وأن ما نُسب إليه "عارٍ من الصحة".
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
الشعب الجمهوري بتركيا يفقد صفة أكبر أحزاب المعارضة جراء انشقاق بين نوابه
قدم 91 نائبا من كتلة حزب الشعب الجمهوري المعارض، في البرلمان التركي، استقالتهم من الحزب، للحاق برئيسه المقال بقرار من المحكمة في الحزب الجديد الذي أسسه.
وتعد موجة الاستقالات من حزب الشعب الجمهوري الأكبر، منذ عقود، وتراجع عدد نواب الحزب بناء على هذه الاستقالات، إلى 44 من أصل 135، ليفقد صفة أكبر أحزاب المعارضة، التي يحملها منذ سنوات.
وأطلق أوزيل، الذي أقيل من رئاسة الشعب الجمهوري، بقرار محكمة مؤخرا، حزبا جديدا، أطلق عليه اسم "يني بارتي" الحزب الجديد.
وقدم النواب المنشقون، طلبات انضمامهم إلى الحزب الجديد، بعد تسليم الأوراق لوزارة الداخلية التركية لاعتماده رسميا برئاسة أوزغور أوزيل.
وفقا للاستقالات، فقد بات توزيع المقاعد في البرلمان التركي بواقع 277 مقعدا لحزب العدالة والتنمية الحاكم، و91 مقعدا للحزب الجديد، و56 مقعدا لحزب ديم، و46 مقعدا لحزب الحركة القومية، و44 مقعدا لحزب الشعب الجمهوري، و29 مقعدا لحزب الخير، و20 مقعدا لحزب الطريق الجديد.