بعد توقف النشاط الرياضي.. حسام البدري يكشف مصيره مع أهلي طرابلس
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
كشف الاعلامي ابراهيم عيد الجواد عن استقرار حسام البدري مع نادي اهلي طرابلس
وكتب عيد الجواد من خلال حسابه الشخصي فيس بوك :" أهلي طرابلس يستقر على استمرار حسام البدري وجهازه المعاون في قيادة الفريق الفترة المقبلة على أن يستأنف الفريق مرانه تحت قيادته اعتبارًا من غد الأربعاء
وتسببت الأحداث التي اندلعت خلال الساعات الأخيرة في ليبيا إلى حالة من الذعر لدي أعضاء الجهاز الفني المصري ، ما أدى إلى ارتباك المشهد في طرابلس ليلزم حسام البدرى وجهازه المعاون المصرى مقر إقامته بناءا علي تعليمات ادارة ناديه ، وطلب حسام البدرى من إدارة أهلى طرابلس العودة إلى مصر خوفا من تفاقم الأوضاع .
وشهدت العاصمة الليبية طرابلس خلال الساعات الماضية، حالة من الفوضى والاضطرابات جراء اشتباكات عنيفة أعقبت مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي، عبد الغني الككلي، المعروف بـ"غنيوة"، وأفاد إعلام محلي ليبي بسماع أصوات قذائف وأسلحة ثقيلة في منطقتي عين زارة وصلاح الدين الواقعتين في ضواحي العاصمة طرابلس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حسام البدري اهلي طرابلس ليبيا حسام البدری
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.