قبل ولا بعد الأكل .. أفضل توقيت للمشي لتحسين صحتك
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
هل تعلم أن مستوى السكر في دمك قد يرتفع بنسبة 30% أو أكثر بعد تناول وجبة عادية، حتى لو لم تكن مصابًا بالسكري؟ ومع ذلك، قد يكون الحل بسيطًا، مثل المشي لمسافة قصيرة بعد تناول الطعام، حيث تُظهر الأبحاث الحديثة أن المشي البسيط بعد الوجبات قد يُحسّن الصحة الأيضية بشكل كبير.
في السنوات الأخيرة، أبرزت مجموعة متزايدة من الأبحاث المزايا الأيضية المهمة للمشي بعد الوجبات بفترة وجيزة، وقد أُوصي بهذه العادة الصحية الشائعة تاريخيًا لتحسين الصحة العامة، وهي تُعتبر الآن استراتيجية فعّالة لإدارة ارتفاعات الجلوكوز بعد الوجبات، وهو عامل حاسم في الوقاية من الاضطرابات الأيضية وإدارتها، مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.
تؤكد المبادئ التوجيهية للصحة العامة على النشاط البدني على نطاق واسع، ولكن النتائج الجديدة تشير إلى أن توقيت مثل هذا النشاط، وخاصة في فترة ما بعد الوجبة الغذائية، قد يقدم فوائد إضافية كبيرة.2،3 تبحث هذه المقالة في كيفية تحسين المشي بعد الوجبات للسيطرة على نسبة السكر في الدم، وتقارنها بتدخلات أخرى، وتسلط الضوء على التطبيقات العملية والصحية العامة.
أهمية المشي بعد الوجباتتتميز فترة ما بعد الأكل بارتفاعات حادة في مستويات الجلوكوز والأنسولين في الدم، وتصل ذروتها بعد حوالي 30-60 دقيقة من تناول الطعام.
وتساهم هذه الارتفاعات في الجلوكوز ليس فقط في الإجهاد الأيضي الفوري، ولكن إذا كانت مزمنة، في تطور مقاومة الأنسولين وأمراض القلب والأوعية الدموية
ركزت الرعاية التقليدية لمرض السكري على مستويات الجلوكوز أثناء الصيام، ولكن البيانات الناشئة تشير إلى أن نسبة السكر في الدم بعد تناول الوجبة الغذائية هي مؤشر أقوى للنتائج السلبية .
يتبع إفراز الأنسولين نمطًا ثنائي الطور بعد الوجبات - إطلاق أولي سريع للحد من ارتفاعات الجلوكوز المبكرة، تليها مرحلة ثانية مستمرة، ومع ذلك، غالبًا ما يُظهر الأفراد الذين يعانون من مقاومة الأنسولين أو ضعف وظيفة خلايا بيتا البنكرياسية ارتفاعًا مفرطًا أو مطولًا في مستوى الجلوكوز .
ولذلك، فإن التدخلات التي تستهدف على وجه التحديد هذه الفترة التي تلي تناول الوجبة الغذائية لها قيمة خاصة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المشي أهمية المشي النشاط البدني داء السكري أمراض القلب والأوعية الدموية بعد الوجبات
إقرأ أيضاً:
هل الماء البارد يهدد صحتك في الصيف؟.. اكتشف الأضرار
مع بدء موسم الصيف، يكثر تناول المشروبات الباردة مثل الماء المثلج، خاصة بعد التعرض للشمس الحارقة.
ورغم شعور الكثيرين بالانتعاش الفوري، إلا أن شرب الماء البارد قد يتسبب في آثار سلبية على صحتنا.
فيما يلي نستعرض بعض الأضرار الصحية الأقل شهرة لشرب الماء البارد في الطقس الحار، وفقًا لموقع “news 18” الهندي.
احترس .. تناول الماء البارد يضرك في هذه الحالات ومفيد في أخرى| تفاصيل
عند تناول الماء البارد بعد الطعام، قد يتسبب في تضييق الأوعية الدموية وتصلب الدهون الموجودة في الطعام، مما يعوق عملية الهضم، ويعني هذا أن تناول الماء البارد بانتظام قد يؤدي إلى الانتفاخ، عسر الهضم، أو حتى تقلصات في المعدة.
2. تهيج الحلقشرب الماء البارد مباشرة بعد التعرض للحرارة قد يسبب التهابًا في الحلق أو حتى نزلة برد خفيفة،ـ فالتغير المفاجئ في درجة الحرارة يمكن أن يهيج بطانة الحلق أو يزيد من احتقان الجيوب الأنفية، خاصةً لدى الأشخاص الحساسين.
3. يؤثر على معدل ضربات القلبالماء البارد جدًا قد يحفز العصب المبهم، المسؤول عن العديد من الوظائف اللاإرادية في الجسم، بما في ذلك تنظيم معدل ضربات القلب.
بالنسبة للبعض، يمكن أن يؤدي شرب الماء البارد إلى انخفاض مؤقت في معدل ضربات القلب، وهو ما يسبب شعورًا بضيق في الصدر أو دوخة.
عند شرب الماء البارد بسرعة، قد يصاب البعض بنوبات صداع مفاجئ تُعرف بـ “تجميد الدماغ”، هذا الشعور يحدث عندما يصدم التغير السريع في درجة الحرارة الأعصاب في الحنك، مما يرسل إشارات ألم إلى الدماغ.
5. يقلل من كفاءة الترطيبعلى الرغم من أن الماء البارد يسبب شعورًا بالانتعاش، إلا أنه قد يبطئ عملية امتصاص الجسم للسوائل.
من المثير للاهتمام أن الماء بدرجة حرارة الغرفة أو الماء البارد قليلاً قد يكون أكثر فاعلية في ترطيب الجسم مقارنة بالماء المثلج، فالجسم يحتاج إلى طاقة إضافية لتدفئة الماء البارد إلى درجة حرارته الطبيعية، مما قد يقلل من سرعة امتصاصه.
فوائد الماء البارد وأضراره المحتملةعلى الرغم من الأضرار التي قد يتسبب فيها شرب الماء البارد، إلا أن هناك العديد من الفوائد الصحية المتعلقة به، سواء كان شربه أو استخدامه في الاستحمام.
فوائد شرب الماء الباردتحسين الأداء أثناء التمارين: تشير بعض الدراسات إلى أن شرب الماء البارد أثناء التمرين قد يساعد في تحسين الأداء الرياضي، حيث يعمل على تقليل ارتفاع درجة حرارة الجسم الأساسية مما يساهم في الحفاظ على الطاقة.
موازنة درجة حرارة الجسم بعد التمرين: يمكن للماء البارد أن يساعد في تقليل الإرهاق الحراري ويمنع ارتفاع درجة حرارة الجسم بعد التمارين الرياضية، مما يسهم في تسريع التعافي.
ترطيب الجسم بشكل أسرع: الماء البارد يمر عبر المعدة بشكل أسرع من الماء الدافئ، مما يعزز من سرعة الترطيب.
تخفيف الوزن: تشير بعض الأبحاث إلى أن شرب الماء البارد قد يساعد في زيادة معدل حرق السعرات الحرارية، مما يمكن أن يكون له تأثير طفيف في فقدان الوزن.
أضرار الماء البارداحتقان الأنف: يمكن أن يسبب شرب الماء البارد احتقان الأنف وزيادة سماكة المخاط، مما يصعب مروره عبر الجهاز التنفسي.
الصداع: قد يتسبب في الصداع أو تفاقم الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي.
آلام الأسنان: يعاني الأشخاص الذين لديهم حساسية الأسنان من ألم شديد عند شرب الماء البارد.
تأثير سلبي على عملية الهضم: قد يؤدي إلى انقباض المعدة ويؤثر سلبًا على عملية الهضم.
أيهما أفضل: الماء البارد أم الماء الدافئ؟لا يوجد إجماع حول الأفضلية بين الماء البارد والماء الدافئ، ففي حين أن شرب الماء الدافئ قد يساعد في تحسين الهضم والدورة الدموية، إلا أن الماء البارد يمكن أن يوفر انتعاشًا في الأجواء الحارة. لذا، يعتمد الخيار الأفضل على تفضيلات الشخص والظروف البيئية.