صراحة نيوز ـ تقدّم شركة زين الأردن وللعام السادس على التوالي رعايتها لمؤتمر العقبة الدولي للتأمين كراعي اتصالات حصري، والذي ينظمه الاتحاد الأردني لشركات التأمين (JIF) بنسخته العاشرة، بالتعاون مع الاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF)، تحت رعاية محافظ البنك المركزي الأردني الدكتور عادل شركس، في مركز العقبة الدولي للمعارض.

وتأتي رعاية زين لهذا المؤتمر الدولي -الذي يشهد مشاركة أكثر من 900 خبير ومختص من الأردن وعدّة دول عربية وأجنبية- في إطار جهودها الحثيثة والمستمرة لتعزيز موقع المملكة كمركز إقليمي للابتكار والتكنولوجيا عبر توفير خدمات استثنائية وحلول رقمية متطورة ومبتكرة، كما تُجسّد الرعاية الدور الريادي الذي تحظى به شركة زين في دعم قِطاعات الأعمال والمؤسسات والشركات بمختلف أحجامها ومن القِطاعين العام والخاص، من خلال تقديم حلول مواكِبة لمتطلبات العصر تعزز من كفاءة الأداء وتُسهم في خفض التكاليف التشغيلية وتسريع التحوّل نحو الاقتصاد الرقمي، إلى جانب ترسيخ ريادتها لسوق الاتصالات المحلي في تعزيز البنية التحتية للاتصالات.
كما تندرج رعاية زين لهذا الحدث الهام في إطار العلاقة التشاركية والاستراتيجية التي تجمعها مع قطاع التأمين باعتباره أحد القطاعات الحيوية التي توظّف التطور التكنولوجي في كافة خدماتها لتقديم خدمات أكثر كفاءة واعتمادية.
وتُشارك زين وتحت مظلتها “زين أعمال” من خلال جناح يتيح التفاعل المباشر مع الزوّار تعرض من خلاله مجموعة متكاملة من حلول الأعمال الرقمية المتنوعة والخدمات المُبتكرة المبنية على الحوسبة السحابية، وخدمات الأمن السيبراني وخدمات مركز زين الإقليمي لتخزين البيانات والمعلومات والتعافي من الكوارث (The Bunker) والتي تلبي احتياجات قِطاع التأمين والمؤسسات العاملة فيه، إذ تواصل زين وتحت مظلة “زين أعمال” توفير أحدث الخدمات وحلول الأعمال التي تلبي احتياجات زبائنها من الشركات والمؤسسات كشريك رقمي موثوق في مسيرة التطوير والتحديث والتحول الرقمي.

فيما تُشارك “زين كاش” -ذراع زين للتكنولوجيا المالية- بجناح تعرض فيه مجموعة متكاملة من الحلول المالية الرقمية التي تسهم في تعزيز الشمول المالي في المملكة ودعم التحول الرقمي، وتُوفر خدمات دفع آمنة ومرنة تلبي احتياجات الأفراد والمؤسسات، تشمل البطاقات الائتمانية وخدمات المحفظة الإلكترونية ودفع الفواتير وتحويل الأموال محلياً ودولياً بالإضافة إلى حلول تمويلية فورية سهلة الوصول، الأمر الذي يسهم في تسهيل وتبسيط المعاملات المالية وتعزيز تجربة المستخدمين من خلال حلول مبتكرة تقلل الوقت والجهد اللازمين لإتمام المعاملات المالية، مع تطبيق أعلى درجات الحماية للبيانات.

ويحظى المؤتمر بمشاركة حوالي 900 شخص يمثلون مؤسسات واتحادات وجمعيات وشركات وهيئات تأمينية وأفراد من 33 دولة حول العالم، بهدف تبادل الخبرات عبر حوار بنّاء والاستماع إلى المحاضرات التي ستعقد خلال المؤتمر الذي يهدف في نهايته إلى تشبيك المصالح وتأطير مخرجاته وتوقيع اتفاقيات عمل بين شركات إعادة التأمين مباشرة، كما تتناول جلسات المؤتمر على مدار أيام انعقاده عدة محاور ومواضيع هامة من بينها؛ الثورة التكنولوجية وتكنولوجيا التأمين، والتي يترأسها السفير كريم قعوار – المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة نات هيلث الأردن، ويتحدث خلالها وزير الاقتصاد الرقمي والريادة السابق أحمد الهناندة، وتعقد الجلسة الثانية تحت عنوان التحالفات الاستراتيجية بين شركات التأمين والبنوك، ويترأسها الدكتور ماهر المحروق – مدير عام جمعية البنوك في الأردن، فيما يتحدث خلال الجلسة الدكتور معن قطامين – المؤسس والرئيس التنفيذي رئيس مجلس الإدارة في منصة تطوير الأعمال الرقمية، وجلسة أخرى بعنوان “التأمين الإلزامي: هل هو ضرورة حتمية تتطلب التطور أم عبء متزايد على المستهلكين وشركات التأمين؟”، ويترأس الجلسة الدكتور حازم رحاحلة – رئيس مجلس إدارة شركات توزيع الكهرباء والمدير العام السابق لمؤسسة الضمان الاجتماعي، والمتحدث حسن ناصر – نائب الرئيس في شركة ناسكو ري / لبنان.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن عربي ودولي اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن من خلال

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • 8 دول عربية وإسلامية تهاجم إسرائيل وتدعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم
  • وزارة المالية تدمج حلول الذكاء الاصطناعي بمركز الاتصال وتتجاوز المستهدفات خلال النصف الأول
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • القاهرة الدولي للطفل العربي يعلن المحور الفكري للدورة الرابعة ويفتح باب التقديم للأبحاث
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية